1أناعسةَ الأجفانِ أسهرتِ مكمداعسى تكحلي عينيه بالخصر مرودا
2فيا حبَّذا للخصر مرود عسجدٍجعلت عليه للذَّوائب إثمدا
3لئن فهمت عيناكِ حالي معرّباًلقد سلَّ منها الجفن سيفاً مهنَّدا
4وإن كان فيك الحسن أصبح كاملاًلقد أصبح اللاّحي عليك مبرَّدا
5وإن كنت مع شيبي خليعَ صبابةٍفيا رُبَّ يومٍ من لقاكِ تجدّدا
6ويا رُبّ ليلٍ فيه عانقت كاعباًتذكر صدري نهدَها فتنهدا
7وقيَّدني إحسانها بذوائبٍومن وجد الإحسان قيداً تقيدا
8فيا ليتها عندي أتمت جميلهافتكتب في قيدي عليه مخلدا
9زمان الصبى يا لهفَ حيران بعدهيظلّ على اللذاتِ في مصر مبعدا
10ولو عاودت ذاكَ الشقيّ شبيبةٌلعاودَ ذياكَ النعيم وأزيدا
11وأشهى إليه من رجوع شبابهرجوعكَ يا قاضي القضاةِ مؤيدا
12بدأت بحكمٍ وقت الخلق حمدَهوعدْت فكان العودُ أوفى وأحمدا
13وكان سرور اليوم في مصر قد فشافكيفَ وقد أنشأت أضعافه غدا
14ولم أنس من دار السعادة صحبةمباركةَ الاثنينِ تطلع أوحدا
15مدائح لما كان ممدوح مثلهاتراه البرايا مفرداً كنتُ مفردا
16أجيدٌ ويجدي عادتينا وإنمالكل امرئٍ من دهره ما تعودا
17فدتكم بني السبكيّ خلقٌ رفعتموفلا أحد إلا إذاً لكم الفداْ
18ولا أحدٌ إلا خصصْتم برفدِكمفلا فرق ما بين الأحبَّة والعدى
19وما تخرج الأحكام عنكم لغيركمفسيَّان من قد غاب منكم ومن بدا
20فلو وكفانا الله وُليَ غيركملما راح في شيء يجيد ولا غدا
21وما الشام إلاَّ معلم قد ملأتهبعدلك أحكاماً وعلمك مقتدى
22حكمت بعدلٍ لم تدعْ فيه ظالماًوصلت بعلمٍ لم تدعْ فيه ملحدا
23وجدت إلى أن لم تدعْ فيهِ مقتراًوسدت إلى أن لم تذَر فيه سيدا
24وأعطيت في شرخ الصبا كلّ سؤددإلى أن ظننَّا أنَّ في المشيب أسودا
25يقولُ ثناء الخرْرَجيّ وقومهلعمرك ما سادت بنو قيلةٍ سدا
26ولا عيبَ في أثناء عيبة يلتقيسوى سؤدد يضني وشاةً وحسدا
27فدونكها علياء فيكم تردَّدتوعزم اختيارٍ فيكُم ما تردَّدا
28وهنئتها أو هنئت خلعاً إذاأضاءَت فمن أطواقها مطلعُ الهدى
29وإن أزهرت بيضاً وخضراً رياضهاوفاحت ففي أكمامها سحب الندى
30إذا ابن عليّ سار في الشعرِ ذكرهفقل حسناً زكَّى قصيداً ومقصدا
31جواداً أتينا طالباً بعد طالبفهذا اجْتذى منه وهذا به اقْتدى
32مسافرة أموالهُ لعفاتهِكأنَّ الثنا حادٍ بأظعانها حدا
33له في العلى بابٌ صحيحٌ مجرَّبٌلعافٍ رجا خيراً وعادٍ قد اعتدى
34فللهِ ما أشقى الحسود بعيشةٍلديه وما أهنى الفقير وأسعدا
35وكم قابلت رجوايَ حالاً حسبتهفضاعف لي ذاك الحساب وعدَّدا
36وكم نقدةٍ من تبره ولجينهتخِذْتُ لديها كالنجم مرصدا
37رأيتُ بنقديهِ بياضاً وحمرةًفقلتُ ليَ البشرى اجتماعٌ توَلدا
38وسدت على نجل الحسين بمدحِ منسأثقلُ أفراسي بنعماه عسجدا
39أأندى الورى كفاه وجهة ذي حياعلى أنَّه أجدى وجاد وجوَّدا
40أغارَ على حالي الزمانُ بعسفهولكن ندى كفَّيك في الحال أنجدا
41وما كنتُ أبغي في المعيشةِ مرفقاًفكم من يدٍ في الجودِ اتبعتها يدا
42حلفتُ بمن أنشا بنانك والحيالقد جدت حتى المجتدِي بك يجتدى
43ومن قطع الأطماع من كلّ حاسدٍلقد زدت حتَّى ما يكون محسدا
44ولا خبرٌ في الحلمِ والعلمِ والثناتجاه الورَى إلاَّ وذكرك مبتدَا
45فعشْ للعلى تاجاً يليق بمثلهِفريد الثنا ممَّن أجادَ منضَّدا
46تردُّ الرَّدى عنكَ المحبُّون فديةتكون لهم في التربِ مجداً مؤيَّدا
47ولا أرْتضي موت العداةِ فإنهمببقياك في عيشٍ أمرُّ من الردى