الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · عتاب

أنام وما لائمي

عبد المحسن الصوري·العصر العباسي·17 بيتًا
1أنامُ وما لائِميعن اللَّوم بالنائِمِ
2فَوا عَجبَا للسَّلِيمِ نامَ عَن السَّالِمِ
3وَصارِم حَبلِ الوصالِ يَنظُرُ مِن صارِمِ
4سرائِرُه قد عَصَتعَلى طاعَةِ اللائِمِ
5وأسعَدَها مُسعِدٌمِن المَدمَع السَّاجِمِ
6ألَم تَرَ أنِّي شَكَوتُ ناراً إِلى ضارِمِ
7شَكوتُ إلى البَينِظُلم هِجرانِهِ الدَّائِمِ
8وسِرتُ فيا لَيتَنيرُدِدتُ إلى ظَالِمي
9فكَم عَزمةٍ أصبَحَتوبالاً عَلى العازِمِ
10ولكِن إذا لَم تُفِدلِقاءَ أبي القاسِمِ
11لِقاءٌ هُو الماءُ لاحَ لِلوارِدِ الحائِمِ
12وفي مَوقفٍ آخرٍهُو الغَيظُ لِلكاظِمِ
13يُواجِهُ زُوّارَهُبِمبتَسمٍ باسِمِ
14فَتحصُلُ آمالُهمعَلى ضامِنٍ غارِمِ
15إذا يَدُهُ عُلِّقَتمن النَّصلِ بالقائِمِ
16تنجَّزَ شِبلٌ بهادُيوناً بِلا حاكِمِ
17وليسَ لحَملِ الحُسامِ مثلُ يَد الحاسِمِ
العصر العباسيالمتقاربعتاب
الشاعر
ع
عبد المحسن الصوري
البحر
المتقارب