الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

أنا من أين والعمارة من أي

السراج الوراق·العصر المملوكي·19 بيتًا
1أَنَا مِن أَينَ والعِمارَةُ مِن أَينَ لَقَدْ دَقَّ مِعْصَمِي عَن سِوَارِي
2كُلَّ يَومٍ أَقُولُ قَد تُبْتُ عَنهالَوْ تَهَيَّتْ إرادَةُ الأَقْدارِ
3آفةُ الدِّرْهَمِ العِمارَةُ عَافَى اللَّهُ مِنها وَآفَةُ الدِّينارِ
4وَهْيَ تُشْلِي الحُسَّادَ حتِّى يَثورواأَوْ يُثِيرُوا بِسَعْيهِمْ كُلَّ نَارِ
5وَيَقولوا في الدَّارِ مَطْلَبُ مَالٍكَذَبُوا أَيُّ مََهْلِكٍ في الدَّارِ
6وَنِزَاعُ الجِيرانِ ذا البابُ بَابيوَطَرِيقي وَذا الجِدارُ جِدَاري
7كُلُّ يَومٍ كأَنَّني أَنا والبَنَّاءُ حِلْفَا شَكِيَّةٍ وَنِفَارِ
8حَيثُ يَأتي وَخَلْفَهُ كُلُّ نَغَّاصٍ مِن الطِّينِ مُكْتَسٍ وَهْوَ عَارِ
9وَاحِدٌ مِنهُمُ يُرَتِّبُ لِلماءِ وَلَمْ يَدْرِ غَيْرَ كَسْرِ الجِرارِ
10والذي مِنهُمُ يُرَتِّبُ لِلطِّينِ قُصَاراهُ ثَمَّ كَسْرُ القَصَارِي
11وَإذا مَا قَامُوا لِنَصْبِ الأَسافِيلِ تَقَضَّى في النَّصْبِ نِصْفُ النَّهارِ
12وَأَقَامُوا الحَدِيثَ بَينُهُمُ واندَفَعُوا في غَرائبِ الأَخْبارِ
13وَتَرَى كُلَّهُمْ مُشِيراً بِكَفَّيْهِ فَيمَضِي نَهارُنا في النَِثارِ
14كَسَرُوا الطُّوبَةَ الطَّوِيلةَ والصُّغْرَى لَدَيْهِ مَطْرُوحَةٌ في انكِسَارِ
15ذا وَبَطْرُ النَّشَّارِ أَصلَحكَ اللَّهُ فَلا تَنْسَ قِصَّةَ النَّشَّارِ
16وَيَراني منهُ علَى الجَمْرِ غَيْظاًوَهْوَ لاهِ بالبَرْدِ في المِنْشارِ
17وَقَدُومٌ يَسُنُّ شَهْراً ولا يقْطَعُ شِبْراً كَأَنَّهُ أفكارِي
18وَلَعَمْرِى الحَدَّادُ أَنْحَسُ مِنهُأُحَاشي الأَدِيبَ عَبْدَ البارِي
19وَحَدِيثُ المُبلّطِينَ كَفَانيمِنهُ ذا الإسْمُ فاقْتَنِعْ باحتِضَارِي
العصر المملوكيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
السراج الوراق
البحر
الخفيف