قصيدة · الخفيف · مدح

أنا في ذمة الكريم سليما

أبو تمام·العصر العباسي·14 بيتًا
1أَنا في ذِمَّةِ الكَريمِ سُلَيمانَ السَليمِ الهَوى الرَئيفِ الهُمامِ
2نُطتُ هَمّي مِنهُ بِهِمَّةِ قَرمٍثَقَّلَت وَطأَتي عَلى الأَيّامِ
3بِحُسامِ اللِسانِ وَالرَأيِ أَمضىحينَ يُنضى مِنَ الجُرازِ الحُسامِ
4ماجِدٌ أَفرَطَت عِنايَتُهُ حَتتى تَوَهَّمتُ أَنَّها في المَنامِ
5ما تَوَجَّهتُ نَحوَ أُفقٍ مِنَ الآفاقِ إِلّا وَجَدتُها مِن أَمامي
6كُلَّ يَومٍ تَرى نَوالَ أَبي نَصرٍ لَنا عُرضَةً بِأَدنى الكَلامِ
7لَم أَزَل في ذِمامِهِ المُعظَمِ المُكرَمِ حَتّى ظَنَنتُهُ في ذِمامي
8يا سُلَيمانُ تَرَّفَ اللَهُ أَرضاًأَنتَ فيها بِمُستَهِلِّ الغَمامِ
9وَلَعَمري لَقَد كُفيتُ لَكَ الدَعوَةَ إِذ كُنتُ شاتِياً بِالشَآمِ
10أَنا ثاوٍ بِحِمصَ في كُلِّ ضَربٍمِن ضُروبِ الإِكثارِ وَالإِفحامِ
11كُلُّ فَدمٍ أَخافُ حينَ أَراهُمُقبِلاً أَن يَشُجَّني بِالسَلامِ
12رافِعاً كَفَّهُ لِبِرّي فَلا أَحسِبُهُ جاءَني لِغَيرِ اللِطامِ
13فَبِحَقّي إِلّا خَصَصتَ أَبا الطَييِبِ عَنّي بِطَيِّبٍ مِن سَلامي
14وَثَنائي مِن قَبلِ هَذا وَمِن بَعدُ وَشُكري غَضٌّ لِعَبدِ السَلامِ