الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · غزل

أنا في الحب قانع باليسير

ابن الوردي·العصر المملوكي·52 بيتًا
1أنا في الحبِّ قانعٌ باليسيربخيالٍ يزورُ أو وَعدِ زورِ
2ما لهندٍ إذا طلبتُ رضاهافاجأتني بنفثةِ المصدور
3ألِعَيْبٍ كرْهِتني أمْ لريبٍأمْ لشيبٍ قالت لهذا الأخيرِ
4أنا بدرٌ وقد بدا الصبحُ في رأسِكَ والصبحُ طاردٌ للبدورِ
5يا نهارَ المشيبِ مَنْ لي وهيهاتَ بليل الشبيبةِ الديجوري
6قلت إنَّ المشيبَ نورٌ فقالتأشتهي نُورَةً لذاكَ النورِ
7قلت لا فضلَ في سوادِ الشعورِعندنا غيرُ لونِ نقْسِ الوزيرِ
8سارَ بين الأنامِ فيكِ وفيهِمن مديحي ديوانُ شعرٍ كبيرِ
9لكِ وجهٌ أغرُّ باهٍ فريدٌمثلُ دهرِ الوزير بينَ الدهورِ
10ليسَ شغلي إلاّ هواكِ ومدحيفيهِ هذانِ روضتي وغديري
11وإذا ضاقَ منْ تجنِّيك صدريفمديحي لهُ شفاءُ الصدورِ
12كلُّ شيءٍ سينقضي غيرَ حبيلكِ والمدحِ للوزيرِ الكبيرِ
13كم جرتْ أدمعي لهجرِكِ تحكيمِنْ عطايا الوزير سيلَ البحورِ
14أنا لولا هواكِ صنتُ دموعيصونَ دينِ الوزيرِ عنْ محظورِ
15مدمعي فيكِ والندى منم يديهأخْجَلا مُسْبَلَ الغمامِ الغزيرِ
16وإذا كنتُ في هواك مسيئاًفمديحُ الوزيرِ كالتكفيرِ
17لا وطولِ القيامِ فيك ووجديما لطَوْلِ الوزيرِ مِنْ تقصيرِ
18كيفَ أسطيعُ لثمَ ثغرِكِ يا هنْدُ ودأبُ الوزير سدُّ الثغورِ
19فأديري عليَّ كأسَ مُدامٍمثلَ أخلاقِهِ بلا تكديرِ
20ليسَ لي عنْ هواكِ أقسمْتُ صبرٌلا ولا عَنْ مديحه المبرورِ
21بي إلى وصلِكِ افتقارٌ كما بالناسِ فقرٌ إلى بقاءِ الوزيرِ
22ليَ جفنٌ وللوزير لواءٌدُعيا بالسفاح والمنصورِ
23أنعِمي بالوصالِ جادكِ غيثٌكنوالٍ من راحتيهِ غزيرِ
24ربَّ ليلٍ سهرتُ فيكِ إلى أنْلاحَ فجرٌ كنورِهِ أيَّ نور
25أثْقَلَتْني ردفاكِ والجودُ منهُأنا لا أستطيعُ حملَ الطورِ
26لا تذلي على هواكِ عناديللأعادي أما الوزيرُ نصيري
27فيكِ وجدي يا هندُ وجدٌ عظيمٌمثلُ وجدِ الوزيرِ بالتبذير
28وإذا كانَ في ودادكِ نقصٌفبمدحِ الوزير تمَّ سروري
29لكِ طرفٌ يروي روايةَ مكحولٍ وإحسانُهُ عنِ ابنِ كثيرِ
30فَهْوَ طرفٌ فتورُهُ ذو فتونٍأنا أفدي الوزيرَ مِنْ ذا الفتورِ
31وإذا ما نشرتِ شعركِ دَلاًفَهْوَ حاكي لوائهِ المنشورِ
32وإذا ما فتحتِ جفنَكِ المكْسورَ هِمْنا بسيفِهِ المنصورِ
33وإذا بسمْتِ عن ثغرِكِ المنْظومِ أغرى بلفظه المنثورِ
34وإذا ما هزَزْتِ لي قَدَّكِ المنْصوبَ قلنا كرمحِهِ المجرورِ
35ويكَ يا قلبَها بعلمِ وفاءٍمنهُ إنَّ الوفاءَ أحصنُ سورِ
36واستفدْ يا زمانُ عطفاً ولطفاًفي هواها من خلقِهِ المشكورِ
37أنا لو كنتُ حازماً في هواهاحزمَهُ في الحروبِ جادَتْ أموري
38حبُّها فاعلٌ بقلبيَ أفعالَ يديهِ في مالِهِ المذخورِ
39قسماً إنَّ ريقَها ونداهينشرُ الميْتَ قَبْلَ يومِ النشورِ
40ليسَ أحلى من وصلها غيرَ مدحيطَوْلَ هذا الوزير لولا قصوري
41هاكها أيُّها الوزيرُ عروساًأنتَ كفءٌ لحسنها الموفورِ
42فهْي بكرٌ عذراءُ في ظلِّكَ الممْدودِ تجلى بسمعِكَ المقصورِ
43كلُّ بيتٍ فيهِ نسيبٌ ومدحٌمستجادٌ منْ مستكنِّ ضميري
44كرَّرتْ لي مخالصاً فيك تحكيسُكَّراً يُسْتلذُّ بالتكريرِ
45عمدةٌ للذي يريدُ مديحاًكلُّ بيتٍ منها يُعَدُّ بدورِ
46طابعٌ تُطْبَعُ البدورُ عليهافهْي للناظمينِ كالدستورِ
47مهرُها منكَ خالصٌ من ودادٍإنَّ مهرَ الفاني أخسُّ المهورِ
48واكتسابُ الغنى بنظمٍ ونثرٍفيه نقصٌ للفاضلِ المشهورِ
49أنا لفظي درُّ النحورِ ومثليلم يبعْ بالحطامِ درَّ النحورِ
50إنَّ فقرَ النفوسِ ذلٌّ وشَيْنٌوغنى النفسِ عزُّ كلِّ فقيرِ
51كم غنيٍّ أضحى نظيرَ عديمٍوفقيرٍ أمسى عديمَ نظيرِ
52فعلى وجهِكَ الوسيمِ سلاميوإلى بابِكَ الكريمِ حضوري
العصر المملوكيالخفيفغزل
الشاعر
ا
ابن الوردي
البحر
الخفيف