الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · شوق

أنى دعاه الشوق فارتاحا

بشار بن برد·العصر العباسي·25 بيتًا
1أَنّى دَعاهُ الشَوقُ فَاِرتاحامِن بَعدِ ما أَصبَحَ جَمّاحا
2ذَكَّرَهُ عَهدَ الصِبى صاحِبٌكانَ لَهُ إِذّاكَ مِفتاحا
3أَيّامَ عَبّادَةُ مِن شَأنِهِإِن لَم يَزُرها باكِراً راحا
4القَلبُ مَشغوفٌ بِما قَد مَضىيَلقى مِنَ الأَحزانِ أَتراحا
5وَكَيفَ لا يَصبو إِلى غادَةٍتَكفيكَ في الظَلماءِ مِصباحا
6سَحّارَةُ العَينِ لَها صورَةٌجادَ عَلَيها الحُسنُ سَحّاحا
7كَأَن ثَلجاً بَينَ أَسنانِهامُستَشرِكاً راحاً وَتُفّاحا
8كاتَمتُ ما أَلقى إِلى وَجهِهاحَتّى إِذا عَذَّبَني باحا
9كَفى خَليلَيَّ هَوىً شَفَّنيلا يَعدِمُ الناصِحُ أَنصاحا
10قولا لِمَن لَم تَرَيا مِثلَهُفي مَحفَلٍ جِسماً وَأَلواحا
11كُرّي لَنا العَيشَ الَّذي قَد مَضىما كانَ ذاكَ العَيشُ ضَحضاحا
12لا كُنتُ إِن كُنتُ تَناسَيتُكُملِهائِجٍ بَعدَكُمو ناحا
13في حُلَّتي جِسمُ فَتىً ناحِلٍلَو هَبَّتِ الريحُ لَهُ طاحا
14كانَ الشَقا حُبّي مَدينِيَّةًراحَت بِها دارٌ وَما راحا
15أَرعى بِها النَجمَ وَما رَغبَتينَجماً بِطَرفِ العَينِ لَمّاحا
16أَذابِحي الشَوقُ إِلى قُربِهاما كانَ ذاكَ الشَوقُ ذَبّاحا
17لَم أَنسَ ما قالَت وَأَترابُهافي مَعرِكٍ يَنظِمنَ مِسباحا
18أَقلِل مِنَ الطيبِ إِذا زُرتَناإِنّي أَخافُ المِسكَ إِن فاحا
19لا تَترُكَنّا غَرَضاً لِلعِدىإِن كُنتَ لِلأَهوالِ سَبّاحا
20لَم أَدرِ أَنَّ المِسكَ واشٍ بِناإِنَّ حارَ بابُ الدارِ مِسباحا
21فَسَمَّحَت أُخرى وَقالَت لَهالا تَحرِما ما كانَ إِصلاحا
22لا بُدَّ مِن طيبٍ لِمُعتادِهِيَغدو بِهِ نَفساً وَأَرواحا
23كَم لَيلَةٍ قَد شَقَّ إِصباحُهاعَنّا نَعيماً كانَ زَحزاحا
24لَم نَنبَسِط فيهِ إِلى مُحرَمٍحَتّى رَأَينا الصُبحَ وَضّاحا
25إِلّا حَديثاً مُعَجِباً أُنسُهُأَكبَرتُهُ غُنماً وَأَرباحا
العصر العباسيالسريعشوق
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
السريع