1أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائيوبحورُ مدحٍ إن أردتَ إخائي
2أَمُعيبُ شعري كُفَّ قولك وارعوىألا تُصيبُكَ شِدَّةٌ بقضائى
3فحذار ثم حذار ثم حذار منليثِ الشَّرَى ومبدِّدِ الأعداءِ
4يا من يُصدِّعُ صخرةً بزجاجةٍأقصِرْ عدِمتُكَ يا أبا الغَوْغاءِ
5أتَعيبُها وهي التي شهدت لهافصحاؤنا بل جملة العُلماءِ
6لا يَجحَدُ الشمس المنيرة مُبصِرٌإلا صُوَيْحِبُ مُقْلَةٍ عمياءِ
7مَن عابَها يهوَى الهجاءَ لأنهقصُرَتْ خلائقه فشاءَ هجائي
8أوَ لم يَرَ المُزْرِى بشعرى أننيكاس المنيَّةِ صاحب اللأواءِ
9قُولا له قولاً ليَفْتَح جَفْنَهإني عظيمُ الشَّانِ في الشعراءِ
10أنا شِبْهُ دهركمُ كأنَّ خلائقيطُبِعَتْ من السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ
11لو صادَمَتْ صُمَّ الرَّواسي سطوتيلَكَبَتْ أعاليها عَلَى الغَبْرَاءِ