الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المديد · قصيدة عامة

إنا بالشعب الذي دون سلع

تأبط شراً·العصر الجاهلي·26 بيتًا
1إِنّا بِالشِعبِ الَّذي دونَ سَلعٍلَقَتيلاً دَمُهُ ما يُطَلُّ
2خَلَّفَ العِبءَ عَلَيَّ وَوَلّىأَنا بِالعِبءِ لَهُ مُستَقِلُّ
3وَوَراءَ الثَأرِ مِنّي اِبنُ أُختٍمَصِعٌ عُقدَتُهُ ما تُحَلُّ
4مُطرِقٌ يَرشَحُ مَوتاً كَما أَطرَقَأَفعى يَنفُثُ السَمَّ صِلُّ
5خَبَرٌ ما نابَنا مُصمَإِلٌّجَلَّ حَتّى دَقَّ فيهِ الأَجَلُ
6بَزَّني الدَهرُ وَكانَ غَشوماًبِأَبيٍّ جارُهُ ما يُذَلُّ
7شامِسٌ في القُرِّ حَتّى إِذا ماذَكَتِ الشِعرى فَبَردٌ وَظِلُّ
8يابِسُ الجَنبَينِ مِن غَيرِ بُؤسٍوَنَديُّ الكَفَّينِ شَهمٌ مُدِلُّ
9ظاعِنُ بِالحَزمِ حَتّى إِذا ماحَلَّ الحَزمُ حَيثُ يَحُلُّ
10غَيثُ مُزنٍ غامِرٌ حَيثُ يُجديوَإِذا يَسطو فَلَيثٌ أَبَلُّ
11مُسبِلٌ في الحَيِّ أَحوى رِفَلُوَإِذا يَغزو فَسِمعٌ أَزَلُّ
12وَلَهُ طَعمانِ أَريٌ وَشَريٌوَكِلا الطَعمَينِ قَد ذاقَ كُلُّ
13يَركَبُ الهَولَ وَحيداً وَلا يَصحَبُهُإِلّا اليَمانيُّ الأَفَلُّ
14وَفُتُوٍّ هَجَّروا ثُمَّ أَم أَسروالَيلَهُم حَتّى إِذا اِنجابَ حَلّوا
15كُلُّ ماضٍ قَد تَرَدّى بِماضٍكَسَنا البَرقِ إِذا ما يُسَلُّ
16فَاِحتَسَوا أَنفاسَ نَومٍ فَلَمّاثَمِلوا رُعتُهُم فَاِشمَعَلّوا
17فَاِدَّرَكنا الثَأرَ مِنهُم وَلَمّايَنجُ مِلَحَيّنِ إِلّا الأَقَلُّ
18فَلَئِن فَلَّت هُذَيلٌ خَباهُلَبِما كانَ هُذَيلاً يَفُلُّ
19وَبِما أَبرَكَهُم في مُناخٍجَعجَعٍ يَنقَبُ فيهِ الأَظَلُّ
20وَبِما صَبَّحَها في ذُراهامِنهُ بَعدَ القَتلِ نَهبٌ وَشَلُّ
21صَلِيَت مِنّي هُذَيلٌ بِخِرقٍلا يَمَلُّ الشَرَّ حَتّى يَمَلّوا
22يُنهِلُ الصَعدَةَ حَتّى إِذا مانَهِلَت كانَ لَها مِنهُ عَلُّ
23تَضحَكُ الضَبعُ لِقَتلى هُذَيلٍوَتَرى الذِئبُ لَها يَستَهِلُّ
24وَطِتاقُ الطَيرُ تَهفوا بِطاناًتَتَخَطّاهُمُ فَما تَستَقِلُّ
25حَلَّتِ الخَمرُ وَكانَت حَراماًوَبِلَأيِ ما أَلَمَّت تَحِلُّ
26فَاِسقِنيها يا سَوادَ بنَ عَمروٍإِنَّ جِسمي بَعدَ خالِ لَخَلُّ
العصر الجاهليالمديدقصيدة عامة
الشاعر
ت
تأبط شراً
البحر
المديد