الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف

إِنَّ يَـومَ اِحـتِـفـالِكُـم زادَ حُـسـنـاً

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·15 بيتًا
1إِنَّ يَـومَ اِحـتِـفـالِكُـم زادَ حُـسـنـاًوَجَــلالاً بِــيَــومِ عــيــدِ الجُــلوسِ
2فَاِقتِرانُ اليَومَينِ رَمزٌ إِلى اليُمنِ وَبُــشــرى تَــسُــرُّ رَهــنَ الحُـبـوسِ
3فَــكَــأَنّــي أَشــيــمُ عـاطِـفَـةَ البِـررِ عِــيــانـاً تَـجـولُ بَـيـنَ الجُـلوسِ
4وَأَرى فـي الوُجـوهِ سِـيَـما اِرتِياحٍوَاِبــتِهــاجٍ لِسَــعــيِ تِـلكَ العَـروسِ
5إِنَّ حَــقَّ الضَـريـرِ عِـنـدَ ذَوي الأَبصــارِ حَــقٌّ مُــســتَــوجِـبُ التَـقـديـسِ
6لَم يَــضِــرهُ فُـقـدانُهُ نـورَ عَـيـنَـيهِ إِذا اِعــتـاضَ عَـنـهُـمـا بِـأَنـيـسِ
7آنِــســوا نَـفـسَهُ إِذا أَظـلَمَ العَـيشُ بِــعِـلمٍ فَـالعِـلمُ أُنـسُ النُـفـوسِ
8وَجِّهـــوهُ إِلى الفَـــلاحِ يُــفِــدكُــمفَــوقَ مــا يَــســتَـفـيـدُهُ مِـن دُروسِ
9أَكــمِــلوا نَـقـصَهُ يَـكُـن عَـبـقَـرِيّـاًمِــثــلَ طَهَ مُــبَــرَّزاً فــي الطُــروسِ
10كَـم رَأَيـنـا مِـن أَكـمَهٍ لا يُـجارىوَضَـــريـــرٍ يُــرجــى لِيَــومٍ عَــبــوسِ
11لَم تَــقِــف آفَــةُ العُـيـونِ حِـجـازاًبَــيــنَ وَثــبــاتِهِ وَبَـيـنَ الشُـمـوسِ
12عَــــدِمَ الحِـــسَّ قـــائِداً فَـــحَـــداهُهُـــدى وِجـــدانِهِ إِلى المَــحــســوسِ
13مِــثــلُ هَــذا إِذا تَــعَــلَّمَ أَغــنــىعَــن كَــثـيـرٍ وَجـاءَنـا بِـالنَـفـيـسِ
14ذاكَ أَنَّ الذَكــاءَ وَالحِــفــظَ حَــلّافــي جِـوارِ النُهـى بِـتِـلكَ الرُؤوسِ
15فَـــعَـــلى كُـــلِّ أَكـــمَهٍ وَبَـــصـــيــرٍشُــكــرُ أَعـضـائِكُـم وَشُـكـرُ الرَئيـسِ
العصر الحديثالخفيف
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الخفيف