الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · شوق

ان يكن صبك المتيم قد دل

عبدالله الشبراوي·العصر العثماني·15 بيتًا
1ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دلبَعد عز فَلا تَطع فيه عذل
2يا مُرادي وَاِنظُر بِلُطف اِلَيهِوَتُبصِر في حالِهِ وَتَأَمّل
3وَاِذا ما أَتاكَ عفه سلوّفَاِصرِف القَول جُملة وَتَأَوّل
4لا تُصدّق فيه مقال عذولاِن شَأن العَذول أَن يَتَقَوّل
5لا وَعَينَيكَ لا أَقيسُكَ بِالغُصنِ وَاِن جرت أَنتَ عِندي أَعدل
6كَم أُداري عَواذِلي فيكَ وَالعُمرُ قَصير وَشَرح حالي مطوّل
7يا أَخا الظَبي كانَ مِنكَ اِلتِفاتفَأَعِد لي ما كانَ لي مِنكَ أَوّل
8حَسبُكَ اللَهُ كَم تعذب صَبالَيسَ الا عَلى جَمالِكَ عَوّل
9كُلَّما أَمّل الفُؤاد صَلاحاأَفسَدتَ مُقلَتاكَ ما كانَ أَمّل
10وَمَتى صَح في غَرامِكَ جِسميوَرَأى جِفنُكَ المَريضَ تعلل
11كفّ عنا اللِحاظ فهي سِهاموَقف الجِفن دونَها وَتسبل
12وَعَجيب من ورد خَدّيكَ فوق القد أَذكى الفُؤاد وَهو مذبَل
13صَدّا وَصل أَو جرا وَاِعدل فانيعَنكَ يا غُصن قَط لا أَتَحَوّل
14وَاِهجران شِئت يا غَزال وَلكِنحَسبي اللَهُ اِن هَجَرت وَنِعم ال
15وَاِقتَصِر يا عَذول فَهو مُراديجادَ أَو جارَ أَو تَطَوّل أَو مل
العصر العثمانيالخفيفشوق
الشاعر
ع
عبدالله الشبراوي
البحر
الخفيف