قصيدة · الخفيف · شوق
إن طيف الحبيب زار طروقا
1إِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاًوَالمَطايا بَينَ القِنانِ وَشِعبِ
2فَوقَ أَكوارِهِنَّ أَنضاءُ شَوقٍطَرَقوا بِالغَرامِ دونَ الرَكبِ
3كُلَّما أَنَّتِ المَطِيُّ مِنَ الإِعياءِ أَنّوا مِنَ الجَوى وَالكَربِ
4زارَني واصِلاً عَلى غَيرِ وَعدٍوَاِنثَنى هاجِراً عَلى غَيرِ ذَنبِ
5كانَ قَلبي إِلَيهِ رائِدَ عَينيفَعَلى العَينِ مِنَّةٌ لِلقَلبِ
6بِتُّ أَلهو بِناعِمِ الجيدِ غَضٍّوَفَمٍ بارِدِ المُجاجَةِ عَذبِ
7بَلَّ وَجدي وَمَن رَأى اليَومَ قَبلينافِعاً لِلغَليلِ مِن غَيرِ شُربِ
8سامِحاً لي عَلى البِعادِ بِنَيلٍكانَ يَلويهِ في زَمانِ القُربِ
9كانَ عِندي أَنَّ الغُرورَ لِطَرفيفَإِذا ذَلِكَ الغُرورُ لِقَلبي