قصيدة · الخفيف · هجاء
إن تورعت أصبحت حوزة
1إنْ تورّعْتُ أصْبَحَتْ حوْزَةُالمُلْكِ ضِياعاً لجُرأةِ الفُجّارِ
2أوْ طَرَدْتُ العُفاةَ خِفتُ مناللهِ إذا ما سُئِلْتُ عنْ أوْزارِ
3أو تقاعَدْتُ أصْبَحَ الأمْرُ فوْضىتلعَبُ الشّاةُ فيهِ بالجَزّارِ
4أو تعرّضْتُ وانْتَدبْتُ سمعْتُالنّقْدَ حالَ الإيرادِ والإصْدارِ
5لايزالُ المَلامُ عنْهُ بحالٍحالَةَ الشّيْخ وابْنِهِ والحِمارِ
6قدْتُهمْ للجِهادِ فاشْتَكوا الضّعْفَ وضجّوا لكَثْرَةِ الأسْفارِ
7ملْتُ للصّلْحِ سمّوا الصّلْحَ شَرّاًعكْسَ قوْلِ المُهيْمِنِ الجبّارِ
8سُسْتُهُمْ لسْتُ أبتَغي غيْرَ حق اللاهِ أو قوْمَتي بحقِّ الجِوارِ
9فجَزَوْني جزاءَ منْ يخدُمُ السلْطانَ فيما مضى من الأعْصارِ
10منْ مَماليكٍ كالسِّباعِ ووُصْفانِ وغُزٍّ وديْلَمِ وتَتارِ
11لمْ أجِدْ مُسْلِماً يقومُ بحقيناظِراً لي بمُقلَةِ اسْتعْبارِ
12أو وليّاً يعطي لطَوْريَ حقّاًويَرى فضْلَهُ على الأطْوارِ
13غيرَ أعْمى الفؤادِ يعْلَقُ فيرِجلي عُلوقَ الكُرومِ في الأشْجارِ
14طالِباً كلَّ ما اقْتَضاهُ هواهُهبْهُ بالرّبحِ عادَ أو بالخَسارِ