قصيدة · الخفيف · شوق
إن ثنت عنكم الخطوب عناني
1إِن ثَنَت عَنكُمُ الخُطوبُ عِنانيفَفُؤادي لَدَيكُمُ وَجَناني
2وَاِشتِياقي لِرَبعِكُم لا بِوَجديبِغَوانٍ بِهِ وَلا بِأَغاني
3ما هَوينا مَغنى الدِيارِ وَلَكِنبِالمَعاني نَهيمُ لا بِالمَغاني
4مَن مُعينُ الصُبَّ الكَئيبِ عَلى الشَوقِ إِذا باتَ لِلهُمومِ يُعاني
5وَمَنِ المُبلِغُ الأَحِبَّةِ أَنّيطيبُ عَيشي مِن بَعدِهِم ما هَناني
6يا نَسيمَ الشِمالِ إِن جُزتَ بِالشَهباءِ قَبِّل عَنّي ثَرى السُلطانِ
7وَأَبلِغِ المَلكَ ناصِرَ الدينِ شَوقيثُمَّ قَبِّل ثَراهُ بِالأَجفانِ
8عُمَرَ المالِكَ الَّذي عَمَرَ المَجدَ وَقَد كانَ دائِرَ البُنيانِ
9وَالمَليكُ الَّذي يَرى المَنَّ إِشراَكاً بِوَصفِ المُهَيمِنِ المَنّانِ
10وَالجَوادُ السَمِحُ الَّذي مَرَجَ البَحرَينِ مِن راحَتَيهِ يَلتَقِيانِ
11مَلِكٌ يَعتِقُ العَبيدَ مِنَ الرِقِّوَيَشرِيَ الأَحَرارَ بِالإِحساِن
12بِسَجايا رَضِعنَ دَرَّ المَعاليوَمَزايا رَضِعنَ دَرَّ المَعاني
13فَلِباغي عَصاهُ حُمرُ المَناياوَلِباغي عَطاهُ بيضُ الأَماني
14يَأَخا الجودِ لَيسَ مِثلُكَ مَوجوداً وَإِن كانَ بادِياً لِلعِيانِ
15أَنتَ بَينَ الأَنامِ لَفظَةُ إِجماعٍ عَلَيها اِتِّفاقُ قاصٍ وَدانِ
16ذَلِكَ الرَتبَةُ الَّتي قَصَّرَت دونَ عُلاها النِسرانِ وَالفَرقَدانِ
17وَالحُسامُ الَّذي إِذا صَلَّتِ البيضِوَصَلَت في البيضِ وَالأَبدانِ
18قامَ في حَومَةِ الهِياجِ خَطيباًقائِلاً كُلُّ مَن عَليها فانِ
19وَاليَراعُ الَّذي يَزيدُ بِقَطعِ الراسِ نُطقاً مِن بَعدِ شَقِّ اللِسانِ
20لَم تَمَسَّ التُرابَ نَعلاكَ إِلّاحَسَدَتهُ مَعاقِدُ التيجانِ
21شِيَمٌ لَم تَكُن لِغَيرِكَ إِلّالِمَعالي شَقيقِكَ السُلطانِ
22جَمَعَ اللَهُ فيكُما الحُسنَ وَالإِحسانَ إِذ كُنتُما رَضيعَي لِبانِ
23وَتَجارَيتُما إِلى حَلبَةِ المَجدِفَوافَيتُما كَمُهرَي رِهانِ
24ثُمَّ عاضَدتَهُ فَكُنتَ لَديهِمِثلَ هارونَ في فَتى عِمرانِ
25فَتَهَنِّ العيدَ السَعيدَ وَإِن كانَ لِكُلِّ الأَعيادِ مِنكَ التَهاني
26وَاِقضِ عُمرَ الزَمانِ صَوماً وَفِطراًخالِداً في مَسَرَّةٍ وَأَمانِ
27لَيسَ لي في صِفاتِ مَجدِكَ فَخرٌهِيَ أَبدَت لَنا بَديعَ المَعاني
28كُلَّما أَبدَعَت سَجاياكَ مَعنىًنَظَمَت فِكرَتي وَخَطَّ بَنانِ
29لا تَسُمني بِالشِعرِ شُكرَ أَياديكَ فَما لي بِشُكرِهِنَّ يَدانِ
30لَو نَظَمتُ النجومَ شِعراً كَما كافيتُ عَنِ بَعضِ ذَلِكَ الإِحسانِ