الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

إن رجالا زينوا الحليه

ابن زاكور·العصر العثماني·47 بيتًا
1إِنَّ رِجَالاً زَيَّنُوا الْحِلْيَهْحَلاَّهُمُ الزَّمَانُ بِالْحِلْيَهْ
2حِلْيَةِ يَاقُوتِ الرَّشَادِ وَنَاهِيكَ بِهَا مِنْ حِلْيَةِ الْعِلْيَهْ
3كَسَاهُمُ اللهُ لَبُوسَ هُدىًلَمَّا الْتَقَى أَلْحَفَهُمْ زِيَّهْ
4وَمِنْ سُلاَفِ الْوُدِّ أَلْهَمَهُمْفَأَصْبَحُوا قَدْ أَخْمَدُوا رِيَّهْ
5ناَهِيكَ مِنْ قَوْمٍ حَوَوْا شَرَفاًإِذْ رَفَضُوا الدُّنْيَا كَمَا الزِّنْيَهْ
6وَسَلَّمُوا الأَمْرَ لِخَالِقِهِمْوَاتَّخَذُوا مَرْضَاتِهِ قِنْيَهْ
7وَبَذَلُوا فِي الأَمْرِ طَاقَتَهُمْإِذْ فَاتَهُمْ أَنْ يَقْرَبُوا نُهْيَهْ
8غِذَاؤُهُمْ ذِكْرُ حَبِيبِهِمُوَرُبَّمَا قَامَتْ بِهِ الْبِنْيَهْ
9سُبْحَانَ مَنْ سَقَاهُمُ كََرماًمِنْ فَضْلِهِ مَا اسْتَعْذَبُوا سَقْيَهْ
10سُبْحَانَ مَنْ بِالزُّهْدِ صَدَّهُمْعَنْ عَرَضِ الدُّنْيَا بِلاَ مِرْيَهْ
11فَعَرَضُ الدُّنْيَا قَلَوْهُ وَفِيزَخَارِفِ الأُخْرَى لَهُمْ غُنْيَهْ
12فَعَرَضُ الدُّنْيَا بِأَعْيُنِهِمْكَعَقْرَبٍ تَلْدَغُ أَوْ حَيَّهْ
13خُطُورُهُ وَقْتاً بِبَالِهِمُمُسْتَوْجِبٌ فِي عُرْفِهِ فِدْيَهْ
14حِنَّ إِلَى أَطْلاَلِ حُبِّهِمُحَنِينَ غَيْلاَنٍ إِلَى مَيَّهْ
15فَمَنْ يَحُمْ حَوْلَ مَحَبَّتِهِمْيَنَالُ مِنْ طَعْمِ الرَّدَى حِمْيَهْ
16سَلْ بِهِمُ الرَّحْمَانَ تَقْطِفُ مِنْرَحْمَتِهِ الآمَالَ وَالْبُِغْيَهْ
17وَاطْلُبْ رِضَا اللهِ بِجَاهِهِمْتَحْظَ بِهِمْ إِنْ كُنْتَ ذَا نِيَّهْ
18مَنْ سَأَلَ اللهَ بِجَاهِهِمُتُقَبَّلَ اللهُ بِهِمْ سَعْيَهْ
19إِنَّ سُؤَالاً بِجَلاَلَتِهِمْيَحُولُ بَيْنَ الْقَطْعِ وَالْمُدْيَهْ
20إِنَّ سُؤَالاً بِمَكَانَتِهِمْيَكُونُ مِنْ كُلِّ أَسىً رًقْيَهْ
21وَاسْمَعْ أَحَادِيثَ كَرَامَتِهِمْمَرْوِيَّةً عَمَّنْ لَهُ دِرْيَهْ
22إِنَّ سَمَاعاً لِمَفَاخِرِهِمْيَكْسُو قُلُوباً قَدْ قَسَتْ خِشْيَهْ
23إِنَّ سَمَاعاً لِمَنَاقِبِهِمْيَصِيرُ الْمَنْكُوبُ ذَا نَشْيَهْ
24إِنَّ الْتِذَاذاً بِحَدِيثِهِمُوَحَقِّهِمْ مِنْ أَشْرَفِ الْمُنْيَهْ
25بِجَاهِهِمْ رَبِّي لَدَيْكَ وَمَنْطَوَّقَهُمْ إِذْ شِئْتَهُمْ حِلْيَهْ
26نَبِيِّنَا خَيْرِ الْوَرَى مَنْ أَتَىإِلَيْهِ جِبْرِيلٌ كَمَا دِحْيَهْ
27أَزْكَى صَلاَةٍ مِنْكَ دَائِمَةٍعَلَيْهِ مَا أَهْدَى لَنَا هَدْيَهْ
28جَازَ الذِي أَبْدَى شَمَائِلَهُمْبِجَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ فِي حِلْيَهْ
29أَبُو نُعَيْمٍ مَنْ سَمَا وَعَلاَأَبُو نُعَيْمٍ نَاعِمُ النِّيَّهْ
30أَبُو نُعَيْمٍ مَنْ غَدَا حَسَناًمُذْ حَسَّنَ اللهُ بِهِمْ وَشْيَهْ
31أَبُو نُعَيْمٍ مَنْ حَوَى شَرَفاًنَعَّمَهُ الرَّحْمَانُ بِالرُّؤْيَهْ
32وَاغْفِرْ لَنَا اللَّهُمَّ خَالِقَنَامَا قَدْ جَنَاهُ الْبَغْيُ وَالْفِرْيَهْ
33وَمَا اَقْتَرَفْنَا بِبَطَالتَنِاَوَلَهْوِنَا بِالْجَهْرِ وَالْخُفْيَهْ
34وَانْصُرْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىمَنْ رَامَ أَنْ يُوسِعَهُمْ بَغْيَهْ
35وَأَدِمِ اللَّهُ مَحَاسِنَهُإِذْ هِيَ مِنْ رَأْسِ الْهُدَى نِقْيَهْ
36وَاحْفُفْهُ يَارَبِّ بِكُلِّ سَنىًوَاسْقِهِ مِنْ حَوْضِ الْمُنَى أَرْيَهْ
37وَوَفِّقِ اللَّهُ بِطَانَتَهُوَسَدِّدَنْ يَا رَبَّنَا رَأْيَهْ
38وَأَصْلِحِ الأَشْرَافَ سَادَتَنَاإِنَّ لَنَا فِِي رُشْدِهِمْ بِغْيَهْ
39وَأَسْنِدِ اللهُ لَهَمْ هِمَماًمَا أُسْنِدَ الْحُسْنُ إِلَى الظَّبْيَهْ
40وَقَارِئِ الْحِلْيَةِ ذَا نَغَمٍتُزِيلُ عَنْ قَلْبِ صَدٍ غَيَّهْ
41وَرَاقِمِ الشِّعْرِ بِمَجْدِهِمُأَصْلِحْهُمَا وَالأَهْلَ وَالصِّبْيَهْ
42وَمَنْ حَمَى لِلْمُسْلِمِينَ أَسىًفَاقْصُرْ عَلَيْهِ رَبَّنَا حِمْيَهْ
43وَمَنْ غَثَى مِنْ حِقْدِهِمْ وَغَلاَطَوِّقْهُ يَا رَبَّ الْعُلاَ غَثْيَهْ
44وَاجْعَلْ أَذَى الْمُؤْذِي بِلَبَّتِهِوَسَقِّهِ مِنْ بَأْسِهِ شَرْيَهْ
45بِجَاهِ شَمْسِ الْخَلْقِ سَيِّدِنَامُحَمَّدٍ أَزْكَى الْوَرَى نَهْيَهْ
46صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا هَطَلَتْدُمُوعُ أَقْوَامٍ مِنَ الْخِشْيَهْ
47وَالآلِ وِالصِّحْبِ وَتَابِعِهِمْوَمَنْ حَوَتْهُ كُتُبُ الْحِلْيَهْ
العصر العثمانيالسريعقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
السريع