قصيدة · الخفيف
إِن ردي نـحـو المـديـنة طرفي
1إِن ردي نـحـو المـديـنة طرفيحــيــن أَيـقـنـتُ أَنـه التـوديـع
2زَادَنِـي ذَاكَ عَـبْرةً واشتياقاًنحو قومي والدهرُ قِدماً وَلوع
3كُـلمـا أَسهَلت بنا العيس بَيْناًوبــدا مــن أَمَــامــهــن مَــليــع
4ذِكَـرٌ مـا تـزال تَـتْـبَـعُ قـومـيفـــفـــؤادي بـــه لذاك صـــدوع