1إنْ قَطَعتْني عِلّتِي عن قصديوصدّني الزّمانُ أيَّ صَدِّ
2عن مِشيتي وَخَبَبِي وشدِّيفإنّني لحاضرٌ بِوُدِّي
3وبوفائي وبحسنِ عهدِيسِيّانِ قربي معه وبُعدِي
4قلْ لعميدِ الدّولةِ الأشدِّوَالمُعتلِي في هضباتِ المجدِ
5والمشتري الغالي مدىً من حمدِمن مالِهِ وجاهِهِ بالنّقْدِ
6مُمضي عَطاياه بِغير وَعْدِكم لك من بحر فخارٍ عدِّ
7يفوت إحصائي ويُعيي عَدِّيحوشيتَ من مكرِ اللّيالي النُّكْدِ
8ومن خصامِ النائباتِ اللُّدِّقد زارك الحولُ بكلِّ سَعدِ
9وبالبقاءِ الواسعِ الممتدِّفَاِجرُرْ بهِ ما شئته من بُرْدِ
10فوتَ الرّدى ممتّعاً بالخُلدِثِقْ بِالإِلهِ المُتعالي الفَرْدِ
11وَلا تَخفْ في مطلبٍ من ردِّما لبنِي عبد الرّحيم الأُسدِ
12من مُشبهٍ في سؤددٍ ومجدِخيرِ كهولٍ في الورى ومُرْدِ
13وخير حرٍّ بيننا وعبدِفيهم هوى حَلّي وفيهمْ عَقدِي
14إنْ ركبوا يوماً لداءٍ معدِرأيتَ جُرداً فوق خيلٍ جُردِ
15متى أكن فيهمْ معيناً وحدِيفلنْ ينالوا للعدى بحَشْدِ
16ولا يجِدّون لديهمْ جِدِّيغيرُ كلامي فيهمُ لا يُجدِي
17وكلُّ زندٍ غير زندي يُكدِيما مسّهمْ فهْوَ إليَّ يُعدِي
18وما فَراهمْ فهْوَ فارٍ جِلديما لَهمُ واللَّه مِثلي بَعدِي