1أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحيأَنينَ غَصيصٍ بالشَراب قَريحِ
2وأَبكي بعينٍ لا تكفُّ غروبُهاوَأَصبو بِقَلبٍ بالغَرام جَريحِ
3وأَلتاعُ وَجداً كلَّما هبَّت الصَبابنَشر خُزامى أَو بنفحةِ شيحِ
4إِلى اللَه قَلباً لا يَزالُ معذَّباًبِتأَنيبِ لاحٍ أَو بِهجرِ مَليحِ
5فَيا عصرَنا بالرَقمتين الَّذي خَلالَكَ اللَه جُد بالقُرب بعد نُزوحِ
6أَرِقتُ وقد نامَ الخَليُّ من الأَسىلبَرقٍ بأَعلى الرَقمتين لَموحِ
7فَبِتُّ كَما باتَ السَليمُ مُسهَّداًبجَفنٍ على تلك السُفوح سَفوحِ
8يُهيِّج أَشجاني ترنُّمُ صادِحٍوَيوقِظُ أَحزاني تنسُّمُ ريحِ
9فَلِلَّه بالجَرعاء حيٌّ عَهِدتُهميحلُّونَ منها في مَعاهدَ فيحِ
10لَياليَ لَيلي من بَهيم ذوائِبٍوَصُبحي من وجه أَعرَّ صَبيحِ
11هُمُ نُجحُ آمالي وَنَيلُ مآربيوَصحَّةُ أَسقامي وَراحةُ روحي
12لَئن مرَّ دَهرٌ بالتَنائي فقد حلاغَبوقي بهم فيما مَضى وَصَبوحي