1إنَّ مليكَ العصر من قد عَلاعلى ملوكِ الأرض طُرًّا وَفاقْ
2أَطْلَعَ في أُفْق العُلى مجدُهبَدْرَ سماءٍ ما له من محاق
3أَيَّده الله بتأييدهوزاد تفريجاً لضيق الخناق
4فالملأُ الأَعلى إلى نصرهمُنَزَّلٌ من فوقَ سبعٍ طباق
5عبد العزيز الملك المرتضىوصفوة العالم بالاتفاق
6أهدى إلى النامق أَنْفِيَّةًأعَدَّها السلطان للانتشاق
7فأَصبح النامق من فضلهيرقى من العزِّ لأَعلى مراق
8من بعد ما ولاّه أنظارهوشَدَّ منه للمعالي النطاق
9الطاهر الزاكي الَّذي لم يزلْتشقى به في النَّاس أهل الشقاق
10ذو نعمةٍ تُسدى لأهل التقىوسطوةٍ ترهب أهل النفاق
11إنْ لَقِيَ الأَعداءَ في مَعْرَكٍشاهَدَتِ الأَرواحُ منه الفراق
12يشيد ضخم المجد في فتكهأنَّى سطا بالمرهفات الرقاق
13نائله عذبٌ بيوم النَّدىوهو بيوم البأس مُرُّ المذاق
14فقلتُ في نعمة سلطاننامن كَلِمي ما رقَّ منها وراق
15هَدِيَّةُ السُّلطان أَرَّخْتُهاللنامِق الوالي مشيرِ العراق