1أعن مللٍ خيالكُ لا يطيفوكنت أظنُّ هجرك لا يحيفُ
2أعادت شطر ناظرها ازوراراًفقلتُ واينه النظرُ الرؤوف
3كسرتُ لها جفوني مستميلاًفقالت قد أضرَّ بنا الوقوفُ
4وولَت بين تربيها تهادىفقلت لها وفي كبدي وجيفُ
5وقد وارى محاسنها رصيفٌكما وراى سنا الشمس الكسوفُ
6هبي لي نظرةً وخذي فؤاديفقالت دعه يحرقه اللهيفُ
7الين لها وأخفض من عتابيوحظي عندها الخلق العنيفُ
8وما أجرمتُ جرماً غير أنيعليها طرف أجفاني طروفُ
9تطارحني فتبعد حين تبدووترخي دون رؤيتها السجوفُ
10وتقسو تارةً وتلين أخرىوكلُّ مرد حاليها مخوفُ
11أراع ولا أراع وكيف شأنيوقد حَذَرَتْ مصارعيَ الحتوفُ
12ولولا أنَّ من أشكو حبيباًتوارت في مضاربها السيوفُ
13وكيف ولي عليَّ طود عزبه لانت جوانبها الصروفُ
14إِذا كان الوزيرُ مطيل باعٍفأيةُ رتبةٍ عندي تنيفُ
15حللت به من العليا محلاًعزيزاً دون من كره الوقوفُ
16ولانت سورةَ الأيامِ حتىلها حولي فمن الوجلى وجيفُ
17لآل معيبدٍ بعليّ فخراًلهم فيه من العلياءِ ريفُ
18يثني الحظ في شرفِ المعالييحاذر بأسه الزمنُ العسوفُ
19متى حدثتَ نفشك بانتجاهفهمكَ في العلا همٌّ شريفُ
20إِن استرقبتَ نائلهُ فبحرٌجموحَ الموجِ طماحٌ شريفُ
21أو استنهضتَ جانَبه فليثٌبراثنهُ الذوابلَ والسيوفُ
22لنا من جاههِ وندى يديهِعطاءٌ غيرَ مخطورٍ يطوفُ
23ترى الآمال تسبح في يديهِفنحنُ على مكارمه عكوفُ
24يشق على العلا بالسيف قسراًجيوباً دونها العلق النزيفُ
25إليه فخذ إِذا حاولت عزاًفتالدُه لديه والطريفُ
26وعنه فخذ إِذا استشرى ودارتكؤوس الموتِ تحملها الحتوفُ
27هنالكَ لا الفرارُ يقيك منهولا يجدي على المرءِ الوقوفُ
28بنفسي بل بأهل الأرضِ طراًوزيراً بالورى برٌّ رؤوف
29متى أغشَاه أثلجُ حرَّ صدريوأطفي علتي خلق لطيفُ
30توضح للورودِ سبيل عزميإِليه فحيث تفرج لي الصفوفُ
31وأنفاسي تطاردُ مسرعاتَوفي قلبي لهيبتهِ رجيفُ
32فأسل بي وسكّن جأش نفسيوألّفَني ولي قلبٌ ألوفُ
33فهبّت في ريحٌ من هواهلها ما بين أحشائي وهيفُ
34ورحت بها تجاذب بردَ شجويمسارقة ولي دمعٌ ذروفُ
35فما أنفكَّ الغرامُ يهيجُ حتىتقوى ركن منكبها الضعيفُ
36فقد أنهيتها جلدي وصبريوقد أورى بي الشوق الكسوفُ
37فليلي والنهار لفرط شوقيفصولٌ ذا الشتاءُ وذا المصيفُ
38فسامح باللقاء أخا اشتياقٍيقل إزاره جسمٌ نحيفُ
39ورد من شئت عما شئت واسلملترغمَ دون منصبكِ الأنوفُ