1إنّ على رَمْلِ العقيق خِيَمازوّدني مَنْ حلّهنَّ السَّقَما
2بِنّا فما نأمل من لقائِناذاتَ الثّنايا الغُرِّ إلّا الحُلُما
3أَهوى وإِن كان لنا تعلَّةًطيفاً يوافي منكم مسلِّما
4يبذل لِي من بعد أن ضَنَّ بهوشافعي النومُ العِذارَ والفما
5وجاد حِلّاً والدُّجى شعارُنابنائلٍ لو كان صبحاً حَرَما
6حُبَّ بها إِلْمَامةً مأمونةًوزَوْرَةً يُزيحُ فيها التُّهما
7وجَدْتُ فيها كلّما أحببتُهلكنَّ وجداناً يضاهي العَدَما
8ما علمتْ نفسي بماذا حُبِيَتْولا الّذي جاد عليها عَلِما
9عجبتِ يا ظَمْياءُ من شيبٍ غدامُنتَشِراً في مَفْرَقي مبتسما
10لو كان لي حكمٌ يُطاعُ أمرُهُحميتُ منه لمّتي واللِّمَما
11تَهوَيْنَ عن بيضٍ برأسي سُودَهوعن صباحٍ في العِذارِ الظّلَما
12قَليْتِ ظلماً كالثَّغامِ لونُهُولونُ ما تبغين يحكي الفحما
13صِبغُ الدّجى أبعدُ عن فاحشةٍولم يزلْ صبغُ الدُّجى متّهما
14مَنْ عاش لم تجنِ عليه نُوَبٌشابتْ نواحي رأسه أم هرما
15أَما تَرى صاحِ اِلتِماعَ بارقٍطالعني وميضُهُ من الحِمى
16مُعَصْفَرَ الأرْفاغِ مَوْشِيَّ المَطامضرَّجاً إمّا دماً أو عَنْدَما
17لَولا اِختِلاسي في الدّجى لوَمْضِهِرأيت منه في صُحارٍ إِضَما
18لم أدرِ ما جَدواهُ إلّا أنّهأذكرني إلمامُهُ ذاتَ اللَّمى
19عجبتُ من سهمٍ له أقْصَدَنيولم يَسِلْ لي مقتلٌ منه دما
20وَعاج مَن أودى الهَوى فؤادَهبحبّها يعجب ممّن سَلِما
21قلْ لبني الحارث خلّوا نَعَميفلستُمُ ممّنْ يَشُلّ النّعَما
22يشلّها كلُّ غلامٍ مُنْتَمٍيوم الوغى إلى القنا إنِ اِنتمى
23تراه إنْ خِيف الرّدى ضلالةًصَبّاً بأسبابِ الرّدى متيّما
24كتمتُمُ البغضاءَ دهراً بيننافالآن قد شاع الّذي تكتّما
25وخلتمونا شحمةً منبوذَةًيأخذها مَن شاءَها ملتقما
26لو كنتُمُ باعدتُمُ شِرارَكمْعن يابس العَرْفَجِ ما تضرّما
27وطالما كنّا وأنتُمْ نُكَّصٌنَجْبَهُ إِمّا عاملاً أو لَهْذَما
28ضاغمتمونا جَهْلَةً وإنّماضاغمتُمُ مَن كان منكمْ أضغما
29وإنّما طُلتمْ بما جُدْنا بهولم نَذَرْه عندنا مخيِّما
30فعاد ما صُلتم به وطُلْتمُقد رَثَّ أو أخلَقَ أو تهدّما
31فَما الّذي أطعمكمْ ولم تكنْأهلاً لأطماعكمُ وما رَمَى
32تركتُمُ أعراضَكمْ مبذولةًوصُنتمُ دينارَكمْ والدِّرهما
33وقلتمُ إنّ النِّجارَ واحدٌكم من أديمٍ فاق فضلاً أُدُما
34في كلّ يومٍ ليَ منكم صاحبٌأضاء في وداده وأظلما
35أقسَمَ أنْ يَفْضُلني وطالمافي مفخرٍ أحنثتُ منه قسما
36وذو اِعوجاجٍ كلّما محّصنيصادفَ منّي صاحباً مقوِّما
37فإنْ فخرتمْ بذوي تنعّمٍفقومُنا لم يعرفوا التَّنَعّما
38باتوا قياماً في الدّجى وبِتُّمُمن بعد سوْآتٍ مضين نُوَّما
39ولم يكونوا في ضُحىً وأنتُمُفي كِظَّةِ الإكثارِ إلّا صُوَّما
40لا تَأمنوا اللّيثَ على إطْراقِهِقد يعزم اللّيثُ إذا ما أرزما
41وحاذروا عازمَ قومٍ آدهفوتُ المُنى ففاعلٌ من عزما
42إلى متى أنتَ على سَمْتِ الأذىتَكظِم داءً قد أبى أنْ يُكظَما
43هل نِلتَ إنْ نِلْتَ الأمانِيَّ الّتيتَروم إلّا مَشرباً أو مطعما
44إنّا مقيمون بدار ذلّةٍنُسقى بها في كلِّ يومٍ علْقما
45ومُهْمَلون لا يُجازى محسنٌولا يَخاف جرمَه من أجرما
46نَهْضاً إلى العزّ فمن عاف القَذىولم يَهبْ وِرْدَ الحِمام أقدما
47كأنّني بهنّ أعجاز السُّرىيلُكْن عن لَوْكِ العَلِيق اللُّجُما
48يخبطن غِبَّ الضّرب والطّعنِ وقدسَئِمْنَ إمّا لِمَّةً أو أعظما
49وَفَوقهنّ كلّ مرهوبِ الشّذاإِذا همَى اِنهلّ وإن زاد طما
50مِن مَعشرٍ إنْ حاربوا أو غالبوالم يعرفوا مَلالةً أو سَأَما
51أَهِلَّةُ النّادي وآسادٌ إذاكان القنا في الرَّوْع منهم أَجَما
52هُمْ طَردوا الإِمْلاقَ عن دِيارهمْوأمطروا في المُعتَفين النِّعَما
53دَعْ شَجرَ القاعِ لمن يَخبِطُهُيَخْبِطُ إمّا نَشَماً أو سَلَمَا
54فَما الفتى كلُّ الفتى إلّا اِمرُؤٌزمَّ خياشِيمَ الهوى أو خطما
55والرّزق يأتيك ولم تبسط لهكفّاً ولم تَسْعَ إليه قدما
56لا نزل الرّزقُ على مستمطرٍلِرزقه من المخازي دِيَما
57ولا ثوى اليُسْرُ بدارِ باخلٍمتى يُسَلْ بذل اليَسارِ جَمْجَما
58ولا رعى اللَّهُ أخا مَكْرُمَةٍأوسعها من بعد فوْتٍ نَدَما