الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

إن كنت يا عمرو قد أسأت فقد

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·49 بيتًا
1إنْ كنتَ يا عمرو قد أسأتَ فقدرأيت فيك العدوَّ محتكما
2في ساعةٍ لو رآك في يدهأقسى عدوٍّ لرقّ أو رحما
3قُتِلتَ بالذُّلِّ والمهانةِ والقتلُ مريحٌ إذا أسال دما
4فإن تعشْ برهةً فأنت بمارُمِيتَ مَيْتٌ لم تسكن الرَّجَما
5وإنْ تكن ناجياً من الموتِ فالموتُ مُنى مَن يعالجُ السَّقما
6لم تنجُ منه كما علمتَ ومَنْسلّمه الإتّفاقُ ما سلما
7شُلَّتْ يدا من رمى فلم تُصمك الررَميةُ لمّا لم يدر كيف رمى
8إنّ الأُلى في صدورهمْ حَنَقٌلم تعفُ آثارُهُ ولا اِنصرما
9همّوا ولم يفعلوا لعائقةٍوفاعلٌ للأمور مَن عزما
10ألَمَّ سوءٌ وما أتمَّ وكمْأنشبَ أظفارَه وما عدما
11فاِخشَ لها عودةً فجارمُهاصَبٌّ بها ليس يعرف النّدما
12إنّ الّذي أنت غُنْمُ بُغْيتِهِما ظَفِرتْ كفُّهُ وما غنما
13وَقد قَضى اللَّهُ أن يزيل لنانعمةَ من ليس يشكر النِّعما
14ما شكّ قومٌ قُذِفتَ وسْطَهُمُأنّ جنوناً بالدّهر أو لمَمَا
15أخَفْتَنِي ثمّ ما أمنتَ فلايأمن منّا من خاب أو نَدِما
16فقل لقومٍ غُرّوا بفتنتِهإِنّ أديماً دبغتُمُ حَلُما
17ظننتُمُ أنّه ينير لكمْفَزادكم فَوق ظُلمةٍ ظُلَما
18وَإِنْ أبَيْتُمْ إلّا عِبادَتَهفقد رأينا من يعبد الصَّنمَا
19وقلتُمُ إنّه أخو كرمٍوَما رَأينا فيكم لَه كَرما
20وقال قومٌ أعطى فقلتُ لكمْإِنْ كانَ أَعطى فطالما حرما
21قد ثلم الدّهرُ ما بناهُ لكُمْوتاب ممّا جناه واِجترما
22فلا تروموا مثلَ الّذيكان فذاك الشّبابُ قد خُرِما
23بالجِدِّ نلتُ الّذي بلغتُ ولمتعملْ إليه كفّاً ولا قدما
24ولا أساسٌ لما بنيتَ فمانُنكر منهُ أَن زال واِنهدما
25فَقد سَئِمناك والمدى كَثِبٌومن ثَوَى الرّيفَ جانَبَ السَّأَما
26وإنْ تُصَبْ بالرّدى فليس ترىدمعاً لعينٍ عليك مُنسَجِما
27وَإِنْ تَغبْ فالّذي به غُصَصٌمنك بواقٍ يقول لا قَدِما
28فَلا سَقى اللَّهُ وادياً حلّه السسوءاتُ لمّا حللتَه الدِّيَما
29ولا هَناك الّذي أتاك ولاأمنتَ فيما جنيتَه النِّقَما
30وَماءُ قومٍ حلَلتَ بينهُمُلا كان عَذْباً لهمْ ولا شَبما
31فلا يَرُعني منك الوعيد فمازلتُ أُولِّيهِ مِنّيَ الصَّمَما
32ومَن ترى أنّني أهاب أذىًفمبصرٌ في منامه حُلُما
33سَلْ عَن صُخوري مَن كان يقرعهاوَعن قناتي اِمرءاً لها عَجَما
34فلم أكنْ شحمةً لمُزْدَرِدٍكلّا ولا مضغةً لمن ضغما
35قد كنتُ سيلاً وكنتمُ وَهَداًوكنتُ ناراً وكنتمُ فحما
36للَّه قَومٌ رأيتُ قبلك فوق العرش من هذه البِنا جُثُما
37كانوا بسِلمٍ إنْ سادَ في حومة الحربِ أسودٌ إِفراسةً حَطما
38لم يك فيهمْ ولا لهمْ أحدٌخالٍ بسوءِ الفِعالِ متَّهما
39من كلِّ قَرْمٍ يشفي إذا شهد الحومةَ بالبِيض والقنا القَرَما
40يرهب في عرضة الملام ولايرهب يوماً في جسمه الألما
41كأنّني بالخيول ثائرةًمُعجَلَةً أنْ تَقَلَّدَ اللُّجُما
42مثلُ الدَّبا إذْ يقول مبصرهاشلَّ اليمانون بالقنا النَّعَما
43وفوقهنّ الكماةُ حاملةٌسُمْراً طِوالاً وبُتَّراً خُذُما
44لم ينثروا بالسّيوفِ مصلتةًفي الحربِ إلّا الأجسادَ والقِمما
45فلا غَبَت منِّيَ المعارِضُ فالتتعْريض مثلُ التّصريحِ إنْ فُهِما
46وربّما ساعد اللّسان فلمْأحبسْ لساناً عن نطقه وفما
47فطالما لم يخفْ رجالٌ من الأَسْيافِ كَلْماً وحاذروا الكَلِما
48خذها ومن بعدها نظائرهافلستُ للصّدق فيك مُحتشما
49فأغبنُ النّاسِ كلِّهمْ رجلٌهاج لساناً أو نَبَّهَ القَلما
العصر المملوكيالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
المنسرح