الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

إن كنت ترضى في الهوى بتلافي

الأمير الصنعاني·العصر العثماني·51 بيتًا
1إن كنت ترضى في الهوى بتلافيفاصنع مرادك آمناً لخلافي
2هيهات قد أخذ الغرام بمقوديفرضيت بالأخلاف والإِسعاف
3وأدر على سمعي حديث المنتقيقسماً بحقك ما سواه سلافي
4وادرك بقية مغرم قد أظهرتأجفانه سر الغرام الخافي
5يا صاحبي بحرمة الود الذيبيني وبينكم وبالإِنصاف
6إن جئتما حرم المكارم والعلىمن بعد طي مهامه وفيافي
7وحللتما في عصبة علويةهم زبدة الكرماء والأشراف
8من بعد لثمكما الأكف نيابةعني وإبلاغ السلام الشافي
9قولاً لمن أهدى إليَّ نظامهبشكاية الدهر المقوم الجافي
10لا فض فوك لقد صدقت بذمةوعلى الخبير سقطت والعراف
11أنا قد حلبت الدهر أشطره وقدجربت خائن أهله والوافي
12ونظمت فيه وفي بنيه قصائداًمتغايرات أبحراً وقوافي
13سحقاً لأبناء الزمان فإنهمما فيهم صافي الوداد مصاف
14وذكرت من يدعو إلى نهج الهدىويريد منه حياة ربع عاف
15فهو الجدير بما يروم وإنهوأبيك كفؤ للمرام وكافي
16قد حاز كل فضيلة شرطوا وقدجمعت لديه محاسن الإِنصاف
17تاللّه لم أر منكراً لكمالهإلا الذي من جملة الأغلاف
18لكنه يدعو أناساً همهمفي خصب عيشهم وفي إسراف
19صم عن الداعي وإن قالوا لهقولاً ففعلهم لذاك مناف
20قوم عن العليا قعود جثمليسوا بأهل صفائح وصحاف
21لا يغضبون عن الشريعة إن غدتمنهدة الأرجاء والأكناف
22أعني بهم من يزعمون بأنهمرأس الورى والناس كالأخفاف
23أو فرقة قد صار بين ظهورهممن كاذب ومختل حلاف
24قل لي فأي عصابة يرجى بهانصر الهدى ونكاية الألفاف
25إن كان عندك من يدير عليهمكأس الردى بالسمر والأسياف
26من دن هتك محارمٍ وأراملومدائن ومعاقل وضعاف
27فأدره لا تخشى عليهم رأفتيمثلي يحن على الجهول الجافي
28ما لم فإن الصلح خير إنهقد سنَّه الأسلاف للأخلاف
29قد صالح الحسن بن هند وهو في الأبطال من أبناء عبد مناف
30وأتى بجيش كالجبال يقودهميمشون في ظل القنا الرعاف
31وكذا الحسين السبط قل بِكَرْبَلاَلأميرها دعني وخلِّ خلافي
32إني سأرجع طيبة أو أنتحيثغراً وإلا فالأمير أوافي
33خذ ذا عن النبلا ودع ما قالهمن لم يلم برتبة الإِنصاف
34وذكرت أن الصلح ترضاه إذاترك الهوى ذو الجور والإِسراف
35وأزيل من ظلم الرعايا كلماهو للشريعة والعقول مناف
36وأراك قد رمت المحال ومثل ذاعن ذهنك الوقاد ليس بخاف
37إني ومن بيت الإِمام عصابةفي العد قد زادوا على الآلاف
38مسترزقون من الرعايا ليتهمقنعوا بأكل فرائض الأصناف
39بل يأخذون من الرعايا كلمايحوونه كرهاً بلا استنكاف
40أتظن من منكم يلي أمر الورىيلقى قرابته بلا استخفاف
41لا بل يقول عطاهم لي لازمبل ذلك المقصود في استخلافي
42أعطى الصغير مع الكبير معمماًذات الخمار وربة الأشناف
43وإذا أراد خلاف هذا أشعلوافي الأرض ناري فتنة وخلاف
44قسماً لقد فسد الزمان وأهلهفالكل عن نصر الهدى متجافي
45فالرأي للرجل الذي يرجو بأنيلقى الإِله كمثل بشر الحافي
46أن يترك الأمر العظيم لأهلهمتسربلاً ثوبي هدى وعفاف
47متجنباً أبوابهم وفعالهممتحلياً بمحاسن الأوصاف
48وخذ الجواب عن البديع مجرداًما فيه من نكت تعد لطاف
49طوَّلته جبراً لضعف نظامهفاقبله عن درر من الأصداف
50وأردت إبلاغ النصيح وبعد ذافالحق قول مؤلف الأتحاف
51ثم السلام على رباكم كلماذكر الأليف معاهد الآلاف
العصر العثمانيالكاملرومانسية
الشاعر
ا
الأمير الصنعاني
البحر
الكامل