1إن كُنتَ تُنكِرُ ما تُجِنُّ ضُلوعيمنْ لاعِجٍ فاسْأل شُهودَ دُموعي
2أعْمَلْتُ بعْدَكَ بالمُحَصَّبِ وقْفَتيأدْعو مِن السُّلْوانِ غيْرَ سَميعِ
3لَهْفي علَى عهْدٍ بمُنْعَرِجِ الحِمىمَغْنَى السّرورِ وأُنْسِيَ المَجْموعِ
4قالُوا مَتى ظعَنَ الّذينَ تخلّفوانارَ الجَوى بفؤادِكَ المَصْدوعِ
5فأجَبْتُهُمْ شَدّوا الرّكائِبَ مَوْهِناًوتحمّلوا الأقْمارَ تحْتَ هَزيعِ
6وسَرَوْا فكانَ النّوْمُ شهْرَ محرَّمٍومَواطِرُ الأجْفانِ شهْرَ رَبيعِ
7وكَّلُوا بحِفْظِ العَهْدِ أيَّ مُراقِبٍواسْتَحْفَظوا الأسْرارَ غيْرَ مُذيعِ
8فمَتى جنَحْتُ الى السُلوِّ تَعلُّلاًغلَبَ التّطَبُّعُ شيمَةَ المَطْبوعِ
9يا مُلْبِسي ثوْبَ السَّقامِ وتارِكيبيْنَ الأُوامِ وبيْنَ حَرِّ ضُلوعي
10عامِلْ بِما عوّدْتَ منْ لُطْفٍ ومِنْرُحْمَى ولا تَنْظُر لسوءِ صَنيعِ
11واعْطِفْ علَيّ وجُدْ بأيْسَرِ نائِلٍما قَلّ يكثُرُ منْكَ عندَ قَنوعي
12أيْقَظْتَ لمّا نِمْتَ ساكِنَ زَفْرَتيوحرَمْتَ أجْفانِي لَذيذَ هُجوعِ
13ووَكَلْتُ عَيْنِي بالفَراقِدِ والسُّهَىأبْكيكَ عنْدَ غُروبِها وطُلوعِ
14فالنّجْمُ في كَبِدِ السّماءِ مُسامِريوالسُّقْمُ في قلَقِ الفِراشِ ضَجيعي
15جرّدْتُ ثوْبَ الصّبْرِ فيكَ تَولُّهاولَبِسْتُ ثوْبَ تدَلُّلي وخُضوعي
16سلْ نحْوَ سائِلِ عَبْرَتي أو زَفْرَتييأتيكَ بالمَخْفوضِ والمَرْفوعِ
17واسألْهُ عنْ وجْدِي يُجِبْكَ مُبادِراًهَذا قِياسٌ ليْسَ بالمَرْفوعِ
18عذَّبْتَني وأبَحْتَ جِسْمي للضّنَىومَنَعْتَني ما ليْسَ بالمَمْنوعِ
19إنْ كان ذَنْبي أنّني بكَ مُغْرَمٌكلِفُ الفؤادِ فلاتَ حينَ رُجوعِ