الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · عتاب

إن كنت بالعفو ليس تعذرنا

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·19 بيتًا
1إنْ كنتَ بالعفوِ ليس تعذُرنافلا اِعتذارٌ مِنّا إلى أحَدِ
2والعبدُ علماً بحلمِ سيّدِهِيُذنِبُ عمداً وغيرَ مُعتمِدِ
3ما حُجّتِي عُدّتِي لكن تغاضيك عن المذنبين من عُددِي
4يا راكباً بلّغِ السّلامَ إذاشُمتَ خياماً شطّتْ على بُعُدِ
5وقلْ لفخرِ الملوكِ قاطبةًمِنْ والدٍ قد مضى ومن ولَدِ
6ومن حباهُ الإِله منزلةًكم طلبوها فلم تُنَلْ بيدِ
7عبدُكَ جَلْدٌ على الخطوبِ ومُذْنأَيْتَ عنه أضحى بلا جَلَدِ
8يُطرِقُ مستوحشاً لما فاتهمنك وما بالأجفانِ من رَمَدِ
9قد سار قلبِي لمّا ارتحلتَ وماخانَ وإن كان خانه جَسَدِي
10إنِّيَ يا ذا الجلالتين وقدخُلّفتُ عنكمْ كُرْهاً ولم أرِدِ
11كخائفٍ في بلادِ مَضْيَعَةٍمستترٍ بالظّلامِ منفردِ
12أو حاملٍ والظّماءُ يُحرقُهُبعد مَعينِ عَذْب على ثَمَدِ
13يا كَثَبِي منه عُدْ عليَّ ويابُعْدِي باللّهِ قطُّ لا تَعُدِ
14وقُلْ لحسّاد ما خُصصتُ بهِردّوا زمانِي وَاِستَأنفوا حَسَدِي
15وَاِبقَ لَنا في ظِلالِ مَملكةٍأَعزَّ عزّاً مِن جانبِ الأسدِ
16وَليهنِك المِهْرَجانُ متَّئداًبما ترجّى وغير متّئِدِ
17يَمضِي وَيَأتِي منه لنا خَلَفٌوأنتَ باقٍ لنا على الأبَدِ
18وَعَن قليلٍ أَزورُ مِن بَلَدِيدارَك معمورةً على بَلَدِ
19وَلَيسَ يَحتاج في الوصولِ إلىآمِدَ مفتوحةً إلى أمَدِ
العصر المملوكيالمنسرحعتاب
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
المنسرح