1إن كان ربي أخفى الشيخ عن زُمرِأملى لهمُ ليسبوا قرة البصرِ
2فالله أشهدني منه الخصوص علىما كان من عجرٍ مني على بَجَرِ
3فليس ما بي حماني أن أُشاهد ماأعطاه معطى عطا ياكُمِّل البشر
4فظلمة النفس أبدت لى محاسنَهكظلمة الليل تبدى بهجة القمر
5أصغت لهم زمر مافي مجالسهممن منكر لاهتضام الشيخ مُنتَهر
6أغراهم بِمُرِّبِّينَا وغرهمامهالهم عن تَولِّى المال والعمرِ
7أما دروا أنه والظلم يمهلهوأخذه يوم يأتى أخذ مقتدر
8أما دروا أنَّ للاشياخ منتصراما غاب أم حسبوه غير منتصرِ
9يحجون سبهم للشيخ ضائرهكلا وسبهمُ للشيخ لم يَضَرِ
10على الكِباسة هَانَت دَبرَةٌ وقَعتإذ لا الكباسةُ تشكو وَقعَةَ الدبر
11أريتكم أعلى أعلى الأصم عداأم قرن الأعصم نطح العصم للحجر
12فليهجنا فلنا إن يهجنا بهمُحسن التأسى وحسنُ القفو للأثر
13وما لنا بعد ما سُبت مشائخنافي أن نصان عن العوراء من وطر
14فالسب نشربه مذسبهم عسلاوشارب المدح منا شارب الصِّبَر
15ماذا عسينا إذا سبت مشائخناأن نكتسى من حُلَى الأمداح والحبر
16فمدحهم إن أتَانا فهو مدحتناوسبهم إن أتَانَا آخرَ الخبرِ