قصيدة · السريع · ذم
إن كان من يبغضنا كارها
1إن كان من يبغضنا كارهاًلنشرنا الحقَّ على المنبر
2وكلما أمليه عن أحمدٍمن صفة المبعث والمحشر
3أو ذكرنا جنات عدن ومافي النار من هول لمن يجتري
4وَأَمْرنا بالْعُرف إخوانَنَاونهيهم جهراً عن المنكر
5وأن يُصَلوا الخمس في وقتهاجماعةً في الجامع الأزهر
6وأن يُزَكُّوا وأن يصوموا وأنيصوموا المسنون في الأشهر
7أو كارهاً تفسيرنا ما أتىعن ربنا ذي العزة الأكبر
8أو دعوة الخلق إلى ربهمجهراً على الكرسيِّ والمنبر
9أو ذكرنا أحمد خير الورىساقيهُم من حوضه الكوثري
10أو ذكرنا بدراً وأُحْداً وماجاء في الأخبار عن خيبر
11أو ذكرنا إثم الربا والزناوالضرب بالأوتار والمسكر
12أو ذكر أهل البيت أهل التقىسلسلة تُنْمَى إلى حيدر
13أو صحبة من بذلوا أنفساًسالت على الصارم والسمهري
14إن كارهاً هذا وهذا وذافبيننا الموقف في المحشر
15فيا صَفِيَّ الدين مَنْ نظمُهفي رتبة تسمو على المشتري
16عِقْدُ نِظَامٍ منك قد جاءنيمفصل بالدر والجوهر
17نظمٌ إذا قِيسَ به غيرُهكان السهى قد قابل المشتري
18وصفت فيه أن أهل التقىمن عالم أو فاضل خيرِ
19يرضون ما فهت به خاطباًوليس يرضاه الجهور الجري
20فالمصطفى قام كذا خاطباًفمنهم المؤمن والممتري
21فقال هذا ناصح صادقوقال هذا كاذب مفتري
22ما ضر إلا نفسه من غدايُكَذِّبُ الحق ولم يشعر
23يا أحمد جوزيت عن أحمدوآله في يومك الآخر
24فأنت حسان الزمان الذيقد ساد في المخبر والمنظر
25يا واحد الآداب في عصرهليس على اللّه بمستنكر