الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · رومانسية

إن كان فوق الشمس للساعي قدم

مهيار الديلمي·العصر العباسي·52 بيتًا
1إن كان فوق الشمس للساعي قدَمْيسمو لها مُحلِّقٌ من الهممْ
2فابغِ وراءَ ما بلغتَ غايةًواطلب مزيدا في الذي نلت ورُمْ
3لم يَدَع الكمالُ فيك خَلّةًيقال فيها ليت ذا النقصانَ تمّْ
4إلا الخلودَ فتملَّ خالداكما تشاء وبرغم من رغِمْ
5على الزمان طيِّه ونشرهوأنت غضُّ محدَثٌ على القِدَمْ
6تميس من ملكك في مُفاضةٍتردُّ فضلَ ذيلها على القَدَمْ
7حصينةٍ لم يتخلّلْ سردَهانافذةٌ تبهَمُ أوْ صدْعٌ ثلَمْ
8كم تطلب الأعداءُ فيك مغمَزاتَفنَى الضُّروسُ والحصى لم ينعجمْ
9ويحسُبون عثرةً ومُتعَبٌناظرُ عثراتِ النجوم في الظُّلَمْ
10أضغاثُ ليلٍ ضاحكت بروقُهاحقيقةَ الصبح ومن نام حَلَمْ
11قد علم الله صَلاحَ خَلْقهعلى يديك فقضى بما علِمْ
12والملكُ مذ ضممتَه يعرِف مَنيفتح باعيْه عليه ويضُمّْ
13وكيف رُضتَ طفلَه على الصِّباوكيف رِشت شيخَه على الهَرَمْ
14يوما أخٌ مساهمٌ بنفسهفي جُلِّ ما ناب ويوما أنت عَمّْ
15وطائرٍ من شُعبِ الرأي مضىبدائدا طردَك بالذئب الغنَمْ
16أرسلتَ تدبيرك في أطرافهيجمع من أقطاره حتى انتظمْ
17وحدَكَ لم تقدحه عن مشاركٍزِيدَ ولو شورك بدرٌ ما استتمْ
18وقاطعٍ حبلَ الحفاظِ خالعٍشاور نجما مشرقيّا قد نَجمْ
19لانت لكفيه العصا فشقَّهاوما درى بأيّ كفٍّ تلتئمْ
20ثارَ وعزُّ الدين من أنصارِهِكواسرُ الجوّ وآسادُ الأجَمْ
21يزعم لا يرجِعُ دون غايةٍلولاك كان صادقا فيما زعَمْ
22قمتَ إليه بحشىً ساكنةٍكأنما لقيتَه ولم تقُمْ
23تقود شهباءَ جميلا وجهُهاما أُبصِرَتْ قبيحةً ما تَقتحمْ
24تُمثِّلُ الأشخاصَ فيما صقَلتْمن سابغ وافٍ وصمصامٍ خَذِمْ
25يقُطر ماءُ بِيضِها وسمرهاعلامةً أنًّ غداً تقطُر دَمْ
26ومستقيماتٍ أبوها أعوجٌتقوم من طُرْق الوغى على لَقَمْ
27عوَّدتَها الحربَ فما تفِرُقُ ماأوعيَةُ العليقِ من فُوسِ الُّلجُمْ
28وغيره فالتَ أشراكَ الوغىقبضتَه مكراً بأشراكِ الكَلِمْ
29جرّدت من فيك له قاطعةًيوم الحجاج تقتلُ القِرنَ الخصِمْ
30قال بنو الحرب وقد كتبتهامالَ على السيفِ وفاءً للقلَمْ
31إنّ حِبَاء آنفاً حُبِيتَهعن المنَى كان كثيرا وعظُمْ
32لا عنُقٌ جيداءُ طالت طمعافي مثله قطّ ولا أنفٌ أشمّْ
33أخلعةٌ عليك أم هديّةإلى الرياض أهديت من الديَمْ
34أم من نداك طُبِعتْ ورُصِّعتْبجوهر الأخلاق منكَ والشيمْ
35قد كان يُرضى الوزراءَ قبلهاما أُعطيَ الأتباع منك والخدَمْ
36ويشكرون ما كسا إذا ضفاعليهم وما امتُطي إذا كرُمْ
37ما أُهِّلوا لما ابتنى موسداجِلستَهم وما سقَى وما خَتَمْ
38لا الدرَّ لاثوا عِمًّةً قطّ بهولا النضارَ سحبوا ذيلا وكُمّْ
39ولا مشت جيادُهم وخَرَزُ التيجان في الأكفالِ منها واللُّجُمْ
40قِيدتْ لهم مركوبةً مجنوبةًمحزَّماتٍ وسوى ذات الحُزُمُ
41قد كان يُجنَىَ منبِتُ التبرِ لَهافخلتُها الآن جَنَى البحرِ الخضمّْ
42نُعمى أُحِلَّت بك في محلِّهاومعشر تَغلَط فيهمُ النَّعَمْ
43أعلقَك المجدَ بلا مساجلعِرْضٌ جميعٌ وثراءٌ مقتَسَمْ
44وشيمٌ لم تغتصبها طِيبَهاأبَّهةُ الملكِ وتعظيمُ الأُمَمْ
45يا ناشر الأمواتِ في إحسانهما بالُ حظّي وحده تحت الرَّجَمْ
46نبّهتَ أرزاقَ الورى ورزقِيَ النائمُ والتأميلُ فيك لم ينمْ
47يقولُ قومٌ وانبسطتُ واصفاحالي لهم ويعهدوني أحتشِمْ
48يقدَمُ فخرُ الملكِ ثمّ تنجليغاشيةُ الليل إذا الصبُح قدِمْ
49فقلت قد أسلفتُه شِكايةًلو قد وفى لرقَّ منها ورحمْ
50وقد رأى حاليَ قبلَ سيرهلحما كما ترونها على وضَمْ
51لكنني استزدته فقال ليناصِحهُم إن تستزد فلا جَرَمْ
52العتبُ ذنبٌ قلت إني تائبٌشريطةُ التوبةِ تركٌ وندَمْ
العصر العباسيالرجزرومانسية
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الرجز