الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المديد · رثاء

إن دارا نحن فيها لدار

ابو العتاهية·العصر العباسي·12 بيتًا
1إِنَّ داراً نَحنُ فيها لَدارُلَيسَ فيها لِمُقيمٍ قَرارُ
2كَم وَكَم قَد حَلَّها مِن أُناسٍذَهَبَ اللَيلُ بِهِم وَالنَهارُ
3فَهُمُ الرَكبُ أَصابوا مُناخاًفَاستَراحوا ساعَةً ثُمَّ ساروا
4وَهُمُ الأَحبابُ كانوا وَلَكِنقَدُمَ العَهدُ وَشَطَّ المَزارُ
5عَمِيَت أَخبارُهُم مُذ تَوَلَّوالَيتَ شِعري كَيفَ هُم حَيثُ صاروا
6أَبَتِ الأَجداثُ أَلّا يَزورواما ثَوَوا فيها وَأَن لا يُزاروا
7وَلَكَم قَد عَطَّلوا مِن عِراصٍوَدِيارٍ هِيَ مِنهُم قِفارُ
8وَكَذا الدُنيا عَلى ما رَأَينايَذهَبُ الناسُ وَتَخلو الدِيارُ
9أَيَّ يَومٍ تَأمَنُ الدَهرَ فيهِوَلَهُ في كُلِّ يَومٍ عِثارُ
10كَيفَ ما فَرَّ مِنَ المَوتِ حَيٌّوَهوَ يُدنيهِ إِلَيهِ الفِرارُ
11إِنَّما الدُنيا بَلاغٌ لِقَومٍهُوَ في أَيديهِمُ مُستَعارُ
12فَاِعلَمَن وَاِستَيقِنَن أَنَّهُ لابُدَّ يَوماً أَن يُرَدَّ المُعارُ
العصر العباسيالمديدرثاء
الشاعر
ا
ابو العتاهية
البحر
المديد