الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

إن دام هذا التجني منك والغضب

الشاب الظريف·العصر المملوكي·8 بيتًا
1إِنْ دَامَ هَذا التَّجنِّي مِنْكَ والغَضَبُفَلا تَسَلْ عَنْ فُؤَادِي كَيْفَ يَلْتَهِبُ
2جَعَلْتَ فَرْطَ غَرامِي فِيكَ لي نَسَباًفِي الهَجْرِ قُلْ لي فَدتْكَ النَّفسُ ما السَّبَبُ
3يا شَعْرَهُ كَمْ دُمُوعٌ فِيكَ أَنْثُرُهَاوَهَكَذا اللَّيْلُ فيهِ تَظْهَرُ الشُّهبُ
4تَراهُ عَيْني فَتُخْفيه مَدامِعُهاكَأَنَّهُ حِين يَبْدُو حِينَ يَحْتَجِبُ
5وَمَا بَدا قَطُّ يَوْما وَهُوَ مُقْتَرِبٌإِلَّا ومِن دُونِه وَاشٍ وَمُرْتَقِبُ
6يا ليلُ مَنْ لِي بِصُبْحٍ بِتُّ أَرْقبُهُتَاللَّهِ قَدْ فَنِيَتْ مِنْ دُونِه الحِقَبُ
7إِنَّ الَّذينَ فُؤادي في الهَوَى نَهبُوالِناظِرَيَّ سُهَادِي في الدُّجَى وَهَبُوا
8اللَّه جَارُهُم في أَيَّةٍ سَلَكُواإِنْ أَعْتَبُوا عَاشِقاً في الحُبِّ أَو عَتَبُوا
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
البسيط