1إِنَّ أَمامي خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصىلِذي هِمَّةٍ يَرجو الغِنى أَو لِغارِمِ
2فَقالوا فَعَلنا حَسبُنا اللَهُ وَاِنتَهَواجَديلَةَ أَمرٍ يَقطَعُ الشَكَّ عازِمِ
3إِذا لَم يَكُن حِصنٌ سِوى الخَيلِ وَالقَنايُلاذُ بِهِ وَالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ
4وَلَمّا مَضَوا عَن خَيرِ سُنَّةِ مَعشَرٍوَقامَ سُلَيمانٌ أَتَت خَيرَ قائِمِ
5فَأَلقَت لَهُ الأَيّامُ كُلَّ خَبيأَةٍعَلى ذِروَةٍ لا تُرتَقى بِالسَلالِمِ