الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

إن التجارب طير تألف الخمرا

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·21 بيتًا
1إِنَّ التَجارُبَ طَيرٌ تَألَفُ الخَمَرايَصيدُها مَن أَفادَ اللُبَّ وَالعُمرا
2كَم جُزتُ شَهراً وَكَم جَرَّمتُ مِن سَنَةٍوَما أَرانِيَ إِلّا جاهِلاً غُمُرا
3وَالغَيُّ كَالنَجمِ عُرياناً بِلا سُتُرٍوَلِلحُقوقِ وُجوهٌ أُلبِسَت خُمُرا
4أَلا سَفينَةَ أَو عِبراً أَمُدُّ لَهُكَفّي فَأَنجُوَ مِن شَرٍّ لَها غَمَرا
5فَلا يَغُرَّنكَ مِن قُرّائِنا زُمَرٌيَتلونَ في الظُلَمِ الفُرقانَ وَالزُمَرا
6يُقامِرونَ بِما أوتوهُ مِن حِكَمٍوَصاحِبُ الظُلَمِ مَقمورٌ إِذا قَمَرا
7يُبدي التَدَيُّنَ مُحتالاً ضَمائِرُهُغَيرُ الجَميلِ إِذا ماجَسمُهُ ضَمَرا
8يَشدو مَزاميرَ داوُدٍ وَيُفَضِّلُهُفي النُسكِ نافِخُ مِزمارٍ لَهُ زُمَرا
9وَلا تُشيفَن عَلى دارٍ لِتَنظُرَهافَمَن أَشافَ عَلى قَومٍ كَمَن دَمَرا
10يوفي عَلى المِنبَرِ العالي خَطيبُهُمُوَإِنَّما يَعِظُ الآسادَ وَالنُمُرا
11هُمُ السِباعُ إِذا عَنَّت فَرائِسُهاوَإِن دَعَوتَ لِخَيرٍ حُوِّلوا حُمُرا
12قَد صَدَقَّ الناسُ ما الأَلبابُ تُبطِلُهُحَتّى لَظَنّوا عَجوزاً تَحلُبُ القَمَرا
13أَناقَةٌ هُوَ أَم شاةٌ فَيَمنَحَهاعُسّاً تَغيثُ بِهِ الأَضيافَ أَو غُمَرا
14وَحَدَّثَتكَ رِجالٌ عَن أَوائِلِهافَاِسمَع أَحاديثَ مَينٍ تُشبِهُ السَمَرا
15رَجَوتُ أَغصانَ سِدرٍ أَن تُظَلِّلَنيوَقَد تَقَلَّصَ مِنها الظِلُّ وَاِنشَمَرا
16يُخالِفُ الطَبعَ مَعقولٌ خُصِصتَ بِهِفَاِقبَل إِذا ما نَهاكَ العَقلُ أَو أَمَرا
17وَالدارُ تَدمُرُ مِن كُلٍّ وَما غَرَضيكَونٌ بِتَدمُرَ لَكِن مَنزِلٌ دَمَرا
18وَالإِنسُ أَشجارُ ناسٍ أَثمَرَت مَقِراًوَأَكثَرُ القَومِ شاكٍ يَفقِدُ الثَمَرا
19وَما التَقِيُّ بِأَهلٍ أَن تُسَمِّيَهُبَرّاً وَلَو حَجَّ بَيتَ اللَهِ وَاِعتَمَرا
20وَالقَلبُ يَغرى بِما تُهدي الرِياحُ لَهُكَحَملِها الريحَ مِن زَيدٍ إِلى عُمَرا
21ثِب مِن طِمارٍ إِذا لَم تَستَطِع سَرَباًوَثِب شَبيهَ التَميمِيِّ الَّذي طَمَرا
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
البسيط