1إِنَّ القُـــلوب إذا غـــدتفي الحُبِّ مترعة الحياضِ
2فَهــنــاك شـيـء بـالرسـالة بـيـنـهـا آتٍ وَمـاضـي
3مـن ذا يـسد عَلى الصباإن أَسـرعـت طرقَ الرياض
4كـرهـت سـليـمـى أن تَـرىفـي لمَّتـي أَثـر البـياض
5إنـــي كـــذلك يــا ســليمى عَن بَياضي غير راضي