الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

إن الخليط أجد البين فانفرقا

زهير بن أبي سلمى·العصر الجاهلي·33 بيتًا
1إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِنفَرَقاوَعُلِّقَ القَلبُ مِن أَسماءَ ما عَلِقا
2وَفارَقَتكَ بِرَهنٍ لا فِكاكَ لَهُيَومَ الوِداعِ فَأَمسى الرَهنُ قَد غَلِقا
3وَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ البَكرِيِّ ما وَعَدَتفَأَصبَحَ الحَبلُ مِنها واهِناً خَلَقا
4قامَت تَراءى بِذي ضالٍ لِتَحزُنَنيوَلا مَحالَةَ أَن يَشتاقَ مَن عَشِقا
5بِجيدِ مُغزِلَةٍ أَدماءَ خاذِلَةٍمِنَ الظِباءِ تُراعي شادِناً خَرِقا
6كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ الكَرى اِغتُبِقَتمِن طَيِّبِ الراحِ لَمّا يَعدُ أَن عَتُقا
7شَجَّ السُقاةُ عَلى ناجودِها شَبِماًمِن ماءِ لينَةَ لا طَرقاً وَلا رَنِقا
8ما زِلتُ أَرمُقُهُم حَتّى إِذا هَبَطَتأَيدي الرِكابِ بِهِم مِن راكِسٍ فَلَقا
9دانِيَةٍ لِشَروَرى أَو قَفا أَدمٍتَسعى الحُداةُ عَلى آثارِهِم حِزَقا
10كَأَنَّ عَينَيَّ في غَربَي مُقَتَّلَةٍمِنَ النَواضِحِ تَسقي جَنَّةً سُحُقا
11تَمطو الرِشاءَ فَتَجري في ثِنايَتِهامِنَ المَحالَةِ ثَقباً رائِداً قَلِقا
12لَها مَتاعٌ وَأَعوانٌ غَدَونَ بِهِقِتبٌ وَغَربٌ إِذا ما أُفرِغَ اِنسَحَقا
13وَخَلفَها سائِقٌ يَحدو إِذا خَشِيَتمِنهُ اللِحاقَ تَمُدُّ الصُلبَ وَالعُنُقا
14وَقابِلٌ يَتَغَنّى كُلَّما قَدَرَتعَلى العَراقي يَداهُ قائِماً دَفَقا
15يُحيلُ في جَدوَلٍ تَحبو ضَفادِعُهُحَبوَ الجَواري تَرى في مائِهِ نُطُقا
16يَخرُجنَ مِن شَرَباتٍ ماؤُها طَحِلٌعَلى الجُذوعِ يَخَفنَ الغَمَّ وَالغَرَقا
17بَلِ اِذكُرَن خَيرَ قَيسٍ كُلِّها حَسَباًوَخَيرَها نائِلاً وَخَيرَها خُلُقا
18القائِدَ الخَيلَ مَنكوباً دَوابِرُهاقَد أُحكِمَت حَكَماتِ القِدِّ وَالأَبَقا
19غَزَت سِماناً فَآبَت ضُمَّراً خُدُجاًمِن بَعدِ ما جَنَبوها بُدَّناً عُقُقا
20حَتّى يَأُوبَ بِها عوجاً مُعَطَّلَةًتَشكو الدَوابِرَ وَالأَنساءَ وَالصُفُقا
21يَطلُبُ شَأوَ اِمرِأَينِ قَدَّما حَسَناًنالا المُلوكَ وَبَذّا هَذِهِ السُوَقا
22هُوَ الجَوادُ فَإِن يَلحَق بِشَأوِهِماعَلى تَكاليفِهِ فَمِثلُهُ لَحِقا
23أَو يَسبِقاهُ عَلى ما كانَ مِن مَهَلٍفَمِثلُ ما قَدَّما مِن صالِحٍ سَبَقا
24أَغَرُّ أَبيَضُ فَيّاضٌ يُفَكِّكُ عَنأَيدي العُناةِ وَعَن أَعناقِها الرِبَقا
25وَذاكَ أَحزَمُهُم رَأياً إِذا نَبَأٌمِنَ الحَوادِثِ غادى الناسَ أَو طَرَقا
26فَضلَ الجِيادِ عَلى الخَيلِ البِطاءِ فَلايُعطي بِذَلِكَ مَمنوناً وَلا نَزِقا
27قَد جَعَلَ المُبتَغونَ الخَيرَ في هَرِمٍوَالسائِلونَ إِلى أَبوابِهِ طُرُقا
28إِن تَلقَ يَوماً عَلى عِلّاتِهِ هَرِماًتَلقَ السَماحَةَ مِنهُ وَالنَدى خُلُقا
29وَلَيسَ مانِعَ ذي قُربى وَذي نَسَبٍيَوماً وَلا مُعدِماً مِن خابِطٍ وَرَقا
30لَيثٌ بِعَثَّرَ يَصطادُ الرِجالَ إِذاما كَذَّبَ اللَيثُ عَن أَقرانِهِ صَدَقا
31يَطعَنُهُم ما اِرتَمَوا حَتّى إِذا اِطَّعَنواضارَبَ حَتّى إِذا ما ضارَبوا اِعتَنَقا
32هَذا وَلَيسَ كَمَن يَعيا بِخُطَّتِهِوَسطَ النَدِيِّ إِذا ما ناطِقٌ نَطَقا
33لَو نالَ حَيٌّ مِنَ الدُنيا بِمَنزِلَةٍأُفقَ السَماءِ لَنالَت كَفُّهُ الأُفُقا
العصر الجاهليالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ز
زهير بن أبي سلمى
البحر
البسيط