1إن الجمال به عزاءُ الأنفُسِفافْدِ المَلِمَّةَ بالأعزِّ الأنفَسِ
2طهرُ الهوى والحسنُ صانتهُ لنابيّاعةُ الزَّهر التي لم تُلمسِ
3حَمَلَته لي في سَلَّةٍ وكأنَّهامن وجهِها قطَفت زكيَّ المَغرِسِ
4فالثغرُ من لُبنانَ يحكي نورَهُوالخدُّ يحوي وردةً من تونُس
5وكأنَّ بسمتَها على أحلى فمٍسقطُ الفراشة في الربيع المؤنِس
6خفتُّ انقصافَ قوامِها لمّا مشتبأخفّ أقدامٍ وألطَفِ ملبس
7وأتت إليَّ برقّةٍ ولطافةٍوبعروتي وضعت ضميمةَ نرجس
8فوددتُ أن تبقى أنامِلُها علىصدري كماءِ الرّقمةِ المُتبجّس
9وشهوتُ لو مَلأت فمي أنفاسُهالكنَّها احتشَمت فلم تتنفَّس
10ورنَت إليَّ وكفُّها في خصرهاوتبسّمَت وبِلفظةٍ لم تنبُس
11لمّا عرضتُ لها زكاةَ جمالِهاقالت أما أبصرتَ من في المجلِس
12زهرُ الرّياضِ محلّلٌ لكَ إنّمازهرُ الوُجوهِ محرّمٌ فتحّرس
13فوهبتُها شيئاً وقلتُ لها أرىقلبي بلا حُبٍّ كجيبِ المُفلِس
14فتبسَّمَت وحنَت عليَّ تقولُ ليزهري وقلبي للظَّريف الكيّس