1إن الذي تخشاه أول وهلةٍيا راهباً بل هارباً دون الملا
2أعني به الضجر الذي من شأنهيوهي القوى كذباً عليك لتكسلا
3ويريك موضعك الأنيس مروِّعاًقصداً لأن تَلوي العنان وترحلا
4وتظل تخبط شائداً ومقوِّضاًديراً فديراً كي تُصاد فتقتلا
5ما بين صارمِ بؤس يأسٍ مرهفٍأو طعنِ عسّالِ التواني والقِلا
6فدواؤه عمل اليدين مصلياًتتلو أناجيل العليْ متبتّلا