قصيدة · الكامل · قصيدة عامة
إن الذي نصب المكارم للورى
1إنّ الّذي نصَب المكارمَ للورَىغَرضاً يلوحُ من المدى المتباعِدِ
2نثَر الكنانةَ عنده نثْراً فَلمْيُوجَدْ لديهِ سوى سديدٍ واحد
3فبهِ يُكرِّرُ لا يزالُ إصابةًلبعيدةٍ تَكريرَ بادٍ عائد
4ويَحوطُه مُستَبقِياً إذ لا يَرَىمِثْلاً له إن شاء سهْمَ مَحامِد
5كُلٌّ يُدِلُّ بطارفٍ من مَجْدِهيا مَنْ يَزينُ طَريفَه بالتّالد
6أبدَى التعّجُّبَ من وُقوفِ مَقاصِديكُلُّ الأنام ومن مسيرِ قصائدي
7شِعْرٌ يَهُبُّ هُبوبَ ريحٍ عاصفٍمن حَوْلِ حَظٍّ ليس يَنهَضُ راكد
8وندىً حُسِدْتُ له فحين أذلّنيفَرْطُ التَبذُّلِ زال كَرْبُ الحاسد
9كالقَطْرِ أسلَمَه الغمامُ ولم يَقَعْفي الأرض بعدُ فقد تَبلّد رائدي
10فلئن رسَمتَ قطَعتُ عنه مَطامِعيوالقَطعُ أنجَعُ من علاجِ الفاسد
11أو لا فأدْركْني بعاجلِ نُصرةٍمادام لي عُمْرٌ فلستُ بخالد
12ظَمْآنَ أم ريّانَ أم مُتوسِّطاًلا بُدَّ من صَدَرِ الرِعّاءِ الوارد