الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

إن الذي أعطى الرجال حظوظهم

الفرزدق·22 بيتًا
1إِنَّ الَّذي أَعطى الرِجالَ حُظوظَهُمعَلى الناسِ أَعطى خِندِفاً بِالخَزائِمِ
2لِخِندِفَ قَبلَ الناسِ بَيتانِ فيهِماعَديدُ الحَصى وَالمَأثُراتِ العَظائِمِ
3أَخَذتُ عَلى الناسِ اِثنَتَينِ لِيَ الحَصىمَعَ المَجدِ ما لي فيهِما مِن مُخاصِمِ
4أَبونا خَليلُ اللَهِ وَاِبنُ خَليلِهِأَبونا أَبو المُستَخلَفينَ الأَكارِمِ
5وَما أَحَدٌ مِن فَخرِنا بِالَّذي لَناعَلى الناسِ مِمّا يَعرِفونَ بِراغِمِ
6وَهَل مِن أَبٍ في الناسِ يَدعونَ بِاِسمِهِلَهُ اِبنانِ كانا مِثلَ سَعدٍ وَدارِمِ
7إِذا ما هَبَطنا بَلدَةً كانَ أَهلُهابِها وُلِدوا يَظعَن بِها كُلُّ جارِمِ
8لَنا العِزُّ مَن تَحلُل عَلَيهِ بُيوتُنايَمُت غَرَقاً أَو يَحتَمِل أَنفَ راغِمِ
9فَإِنَّ بَني سَعدٍ هُمُ اللَيلُ فيهِمُحُلومٌ رَسَت وَالظالِمو كُلِّ ظالِمِ
10فَإِنَّ بَني سَعدٍ هُمُ الهامَةُ الَّتيبِها مُضَرٌ دَمّاغَةٌ لِلجَماجِمِ
11أَبَت لِبَني سَعدٍ جِبالٌ رَسَت بِهِمشَوامِخُها لا تُرتَقى بِالسَلالِمِ
12وَما أَحَدٌ مِمَّن هَجاني عَلِمتُهُيَكونُ وَفاءً عِرضُهُ لي بِدائِمِ
13وَما كُنتُ أَخشى طَيِّأَن أَن تَسُبَّنيوَهُم نَبَطٌ لَم تَعتَصِب بِالعَمائِمِ
14نَبيطُ القُرى لَم تَختَمِر أُمَّهاتُهُموَلا وَجَدَت مَسَّ الحَديدِ الكَوالِمِ
15وَما يَعلَمُ الطائِيُّ مِمَّن أَبٌ لَهُوَلَو سَأَلوا عَن طَيِّئٍ كُلَّ عالِمِ
16وَما يَمنَعُ الطائِيُّ إِلّا رَصاصَةٌبِها نَقشُ سُلطانٍ عَلى الناسِ قائِمِ
17مَتى يَهبِطُ الطائِيُّ أَرضاً وَلَم يَكُنبِهِ وَشمُ مَوشومٍ يَكُن غُنمَ غانِمِ
18مَتى يُمنَعِ الطائِيُّ مِن حَيثُ يَرتَقييَكُن مَغنَماً مِن طَيِّئٍ في المَقاسِمِ
19وَإِنَّ هِجائي طَيِّئً وَهيَ طَيِّئٌنَبيطُ القُرى إِحدى الكِبارِ العَظائِمِ
20بَنى اللُؤمُ بَيتاً فَاِستَقَرَّت عِمادُهُعَلى طَيِّءِ الأَنباطِ ضَربَةَ لازِمِ
21إِذا اِقتَسَمَ اللُؤمَ اللِئامُ وَجَدتُهُيَكونُ أَبا الطائِيِّ دونَ العَماعِمِ
22وَما طَيِّئٌ وَاللُؤمُ فَوقَ رِقابِهِموَلَم تَرِمِ الأَحمالُ عَنها بِرائِمِ
الطويلمدح
الشاعر
ا
الفرزدق
البحر
الطويل