1إِنَّ الأَميرَ أَبا عَلِيٍّ أَصبَحَتكَفّاهُ قَد حَوَتِ المَكارِمَ وَالعُلا
2حاطَ الخِلافَةَ ذائِداً عَن عِزِّهاوَكَفى الخَليفَةَ ما أَهَمَّ وَأَعضَلا
3سَيفٌ عَلى أَعدائِهِ لا تَنجَليظُلَمُ الخُطوبِ السودِ حَتّى يُجتَلى
4تَثني بَوادِرُهُ الأَناةُ وَرُبَّماسارَت عَزيمَتُهُ فَكانَت جَحفَلا
5تَقِفُ المَوالي حَجرَتَيهِ فَإِن غَداأَغدى لُيوثاً ما تُرامُ وَأَشبُلا
6قَد جَرَّبَ الأَعداءُ مِن وَقعاتِهِما كَفَّ غَربَ الخالِعينَ وَنَكَّلا
7كَم سادِرٍ في الغِيِّ ذَمَّ فِعالَهُلَمّا هَوى تَحتَ السيوفِ مُجَدَّلا
8كَأَبي نُمَيرٍ إِذ تَتابَعَ غُيُّهُوَغَلا بِهِ مِن فَرطِ بَغيٍ ما غَلا
9قَطَعَتهُ وَقعَةُ مَشرَفِيٍّ سارِمٍأَعيا لَها جُثمانُهُ أَن يوصَلا
10وَغَدَت بِهِ نِصفَينِ قَد فُصِلا عَلىحَدَقٍ تَوَخّى قاسِمٍ أَن يُعدِلا
11يَتَأَمَّلُ الأَقوامُ إِذ حَدَقوا بِهِنِصفَينِ رَيُّهُما يَرَونَ الأَطوَلا
12قَد قُلتُ لِلعَرَبِ اِشكُروا ذا أَنعُمٍأَولاكُموها صافِحاً وَمُنَوِّلا
13عَجِلَت مَواهِبُهُ لَكُم فَتَسَرَّعَتوَتَثَبَّتَت خُطُواتُهُ أَن تَعجَلا
14حَقَنَ الدِماءَ وَلَو يَشاءُ هَراقَهاجَزَلَ العَطايا حامِلاً ما حُمِّلا
15صَلُحَت بِهِ أَسبابُ قَومٍ لَم يَكُنإِلّا اِلتُقى بِصَلاحِها مُتَكَفِّلا
16شَمَلَ الثُغورَ بِضيمَةٍ مِن جودِهِسَمحٍ وَذَلَّلَ حِمصَ فيما ذَلَّلا
17أَصحَبتُهُ أَمَلي وَمِثلُ خِلالِهِكَرُمَت فَأَعطَت راغِباً ما أَمَّلا
18وَرَجَوتُ أَن يُعطى بِقِسطِ فُتوحِهِفَيُخَوِّلَ الشاماتِ فيما خُوِّلا
19لِيُقَوِّمَ المُعوَجَّ مِن تَدبيرِهاوَيُعيدَ مُدبِرَ كُلِّ أَمرٍ مُقبِلا
20وَلَرُبَّ رُتبَةِ سُؤدَدٍ شَفَعَت بِهِمِن قَبلِ أَن يُدعى لَها وَيُؤَهَّلا
21كانَ السَحابُ مُجانِباً لِبِلادِناحَتّى قَدِمتَ فَجادَ فيهِ وَأَسبَلا
22فَاِسلَم لَنا طولَ الحَياةِ مُؤَمَّراًوَمُؤَمِّلاً وَمُعَظَّماً وَمُبَجَّلا