1إِن أَخلَفَ الوَعدَ حيٌّ يظعَنونَ غَداوَفَى لِيَ الطَّرفُ مِن دَمعي بِما وَعَدا
2فَلا تَرى لؤلؤاً مِن مبسِمٍ نَسَقاًحَتىّ تَرى لؤلؤاً مِن مَدمَعٍ بَددا
3يا سَعدُ إِنَّ فِراقاً كنتَ تحذَرُهُدَنا ليَنزِعَ مِن أَحشائِكَ الكَبِدا
4هَلمَّ نَبْكِ على نجدٍ وَساكِنِهِفَلَن تَرى بَعدَ نَجدٍ عيشَةً رَغَدا
5وَدَعْ هُذيماً فقد طافَ السُّلُوُ بِهِوَعَن قَريبٍ تَراهُ يَلتَوي كَمَدا
6وَيا هُذَيمُ أَلاتَبكي عَلى وَطَنٍيُذيبُ مِن أَدمُعي ذِكراهُ ماجَمَدا
7هَلّا اِقتَدَيتَ بِسَعدٍ في صَبابَتِهِغَداةَ مَدَّ لِتَوديعِ الحَبيبِ يَدا
8أَتُنجِدانِ فؤاداً شَيِّقاً عَلِقَتْبِهِ الصَبابَة إِن أَتهَمتُما نَجَدا
9أَم تَنُقُضانِ عُهوداً كُنتُ أُبرِمُهاإِن تَنقُضاها فَلا لُقِّيتُما رَشَدا
10مَتى تَغيبا وَلَم يَمنَعْكُما كَرَمٌأَنتُخبِرا بِأَحاديثِ الهَوى أَحَدا
11فَلا رأَت عَلَمَيْ نَجدٍ عُيونُكُماوَلا رَعى بِالحِمى نِضواكُما أَبَدا