قصيدة · الوافر · مدح
أمير المؤمنين فدتك نفسي
1أَميرَ المؤمنين فدتكَ نَفسيلنا من شأنك العجبُ العجابُ
2تَولّاك الأُلى سعدوا فَفازواوَناواك الَّذين شقوا فخابوا
3وَلَو عَلِمَ الورى ما أَنتَ أَضحوالوجهك ساجدين ولم يُحابوا
4يمنُ اللَه لَو كُشِف المغطّىووجهُ اللَه لَو رُفِع الحجابُ
5خفيتَ عن العيون وأَنتَ شَمسٌسَمت عن أَن يُجلِّلَها سحابُ
6وَلَيسَ على الصَباح إِذا تجلّىوَلَم يُبصِرهُ أَعمى العين عابُ
7لسرٍّ ما دَعاك أَبا ترابٍمُحمَّدٌ النَبيُّ المُستطابُ
8فكانَ لكُلِّ من هو من ترابٍإِليك وأَنت علَّته اِنتسابُ
9فَلَولا أَنتَ لم تُخلق سماءٌوَلَولا أَنت لم يُخلق تُرابُ
10وَفيك وفي ولائِك يوم حشرٍيُعاقب من يعاقبُ أَو يُثابُ
11بفضلكَ أَفصحت توراةُ موسىوإنجيلُ ابن مريمَ والكتابُ
12فَيا عجباً لمن ناواكَ قِدماًومن قومٍ لدعوتهم أَجابوا
13أَزاغوا عن صِراط الحقِّ عمداًفضلّوا عنك أَم خفي الصوابُ
14أَم اِرتابوا بما لا ريبَ فيهوهل في الحَقِّ إِذ صُدع اِرتيابُ
15وهَل لِسواكَ بعد غدير خمٍّنَصيبٌ في الخلافة أَو نِصابُ
16أَلَم يجعلكَ مولاهم فذلَّتعَلى رغم هناكَ لكَ الرِقابُ
17فَلَم يَطمَح إليها هاشميٌّوإن أَضحى له الحسبُ اللُبابُ
18فمن تيم بن مرّة أَو عَديٌّوهم سيّان إِن حضَروا وغابوا
19لَئِن جَحدوكَ حقَّك عن شقاءٍفبالأشقين ما حلَّ العِقابُ
20فَكَم سفهت عليكَ حلومُ قومٍفكنت البَدرَ تنبحُه الكِلابُ