قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
أمور تستخف بها حلوم
1أُمورٌ تَستَخِفُّ بِها حُلومٌوَما يَدري الفَتى لِمَنِ الثُبورُ
2كِتابُ مُحَمَّدٍ وَكِتابُ موسىوَإِنجيلُ اِبنِ مَريَمَ وَالزَبورُ
3نَهَت أُمَماً فَما قَبِلَت وَبارَتنَصيحَتُها فَكُلُّ القَومِ بورُ
4وَداراً ساكِنٍ وَحَياةُ قَومٍكَجِسرٍ فَوقَهُ اِتَّصَلَ العُبورُ
5يُعَطَّلُ مَنزِلٌ وَيُزارُ قَبرٌوَما تَبقى الدِيارُ وَلا القُبورُ
6حِمامٌ فاتِكٌ فَهَلِ اِنتِصارٌوَكِسرٌ دائِمٌ فَمَتى الجُبورُ
7وَمُلكٌ كَالرِياحِ جَرَت قَبولٌفَلَم تَلبَث وَأَعقَبَت الدَبورُ
8أُصولٌ قَد بُنَينَ عَلى فَسادٍوَتَقوى اللَهِ سوقٌ لا تَبورُ
9لِيَطَّلِعَ المَليكُ عَلَيكَ فيهاوَأَنتَ عَلى نَوائِبِها صَبورُ