الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أمولاي الذي آوي به في

ابن سهل الأندلسي·العصر المملوكي·15 بيتًا
1أمَولاَيَ الَّذِي آوِي بِهِ فِيسُمُومِ الحَادِثَاتِ إلَى مَقِيلِ
2وَجَدتُكَ فِي ذَوِي المُلكِ اعتِدَالاًوَخِصباً كَالرَّبِيعِ مِنَ الفُصُولِ
3نَدَى ابنِكَ مِن نَدَاكَ بِلاَ امتِرَاءٍفَإنَّ العَيثَ أصلٌ للِسُّيُولِ
4وَأنتَ أضأتَنِي وَالنَّاسُ لَيلٌوَجُدتَ عَلَيَّ فِي الزَّمَنِ البَخِيلِ
5وَلَم يَكُ مَكسَبِي لَولاَكَ إلاَّلُجَينَ الصُّبحِ أو ذَهَبَ الأصِيلِ
6وَكَم قَد أضرَمَ الحُسَّادُ نَاراًعَلَىَّ رَدَدتَهَا نَارَ الخَلِيلِ
7سَدَدتَ مَفَاقِرِي وَشَدَدتَ رُكنِيبِعِزَّةِ نَاصِرٍ وَنَدىً مُنِيلِ
8فَأنتَ النَّجمُ يَحرُسُ مَا يَلِيهِوَيَكشِفُ نوءُهُ مَسَّ المُحُولِ
9فَأرجِعُ مِن حِمَاكَ إلَى نُجُودٍوَأمرَحُ مِن هِبَاتِكَ فِي سُهُولِ
10وَأسكُنُ مِنكَ فِي جَبَلٍ مَنِيعٍوَأرعَى مِنكَ فِي رَوضٍ بَلِيلِ
11فَبُردُ الحَقّ مَطرُوزُ الحَوَاشِيوَدِرعُ الأمنِ سَابِغَةُ الذُّيُولِ
12لأنتَ المَنزِلُ المَعمُورُ مَجداًوَكُلُّ النَّاسِ دُونَكَ كَالطُّلُولِ
13إلَى ابنِ خَلاصٍ اغتَربَت رِكَابِيفأسلاَنِي نَدَاهُ عَنِ القُفُولِ
14هُوَ الحَسَنُ الَّذِي بَدَّلتُ أرضِيبِظِلّ جَنَاحِهِ خَيرَ البَدِيلِ
15وَيُغنِينِي عَنِ الأهل انتِصَابِيلِخِدمته ونائِلِهِ الجَزِيل
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن سهل الأندلسي
البحر
الوافر