قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
أمعتسف المهامه والموامي
1أمعتسف المهامه والمواميعلى قلص سواهم كالسهام
2أبن لي ما حداك إلى مرامتركت به المطايا كالمرامي
3أعن مصر أجد بك انتجاعوطامي النيل يروي كل ظامي
4فلا تك مثل منتجع جهاماًيخلف خلفه صوب الغمام
5أملتمساً نوالاً أو ثواباًتعدهما لفقر أو أثام
6علي العاضد الهادي قديرعلى الغفران والمنن الجسام
7فألق عصا الإقامة في مقامكرامته تزيد على المقام
8ترى الجبهات والأقدام فيهتفضل بالسجود وبالقيام
9ولولا الحظ من أجر وفخرلما رغمت أنوف في الرغام
10وسلم بالسجود على إماميجل عن التحية بالسلام
11وقبل ترب ساحته فمنهاعرفنا حرمة البيت الحرام
12وإن أذنت جلالته عليهفزاحم إن قدرت على الزحام
13لعلك أن ترى في الدست وجهاًبه تشفى العيون من السقام
14إذا رفعت ستور الملك عنهرأيت البدر في الغيم الركام
15فهن به الشهور ولا تخصصبذلك شهر فطر أو صيام
16فلولا نص عترته عليهالما صارت مواسم للأنام
17وإن من الغباوة أن تهنىوأنت الشمس نوراً بالضرام
18وهل شهر الصيام سوى هلاليزورك وافداً في كل عام
19جعلت له على شعبان فضلاًبتحريم المباح من الطعام
20وبينهما على التحقيق بونبعيد لا يؤول إلى التئام
21إذا ما تم أدركه محاقووجهك دائماً بدر التمام
22يعود من الكمال إلى انتقاصويصحبك الكمال على الدوام
23ولو ذهب المحاق به عرفنابرؤيتك الحلال من الحرام
24سموت على الهناء بكل شيءسوى أيام كافلك الهمام
25فإن حياته أسنى العطاياإذا عدنا لتحقيق الكلام
26لئن نظمت ليالي الملك عقداًعليك فإنه سلك النظام
27وإن شرفت صفاتك فهو منهابمنزلة الوفاء من الذمام
28رعى حرم الخلافة منه طرفطريف عنده خبر المنام
29وحاط سوامها من كل خطبفيا لله من راعي سوام
30وباشر عند نصرتها المنايامباشرة اصطلاء واصطلام
31وناط وراءها بعرى وفاءتصان عن انفصال وانفصام
32جعلت زمام أمرك في يديهفرد عليك تدبير الزمام
33وأسندت الأمور إلى عظيميكشف غمة الكرب العظام
34فأصلح فاسد الأيام حتىأعاد قطوبهن إلى ابتسام
35وداوى علة الدنيا بعزمشفى الدنيا من الداء العقام
36وأيد ملكه بأبي شجاعوذلك من تمام الاهتمام
37فأسفر وجه ملك عاضدييشار به إلى عضد الإمام
38تعطلت العلى منه إلى منيشرف سامي الرتب السوامي
39بنى بالناصر المحيي مناراًتقطع دونه نفس الكرام
40ولم يك نص والده عليهبذلك رمية من غير رام
41وذلك رأي محتبك خبيريجلي رأيه سدف الظلام
42يرى الأشياء من أمم بفكريريه كل خلف من أمام
43تبيت بأمره الأقدار فيناتوزع بين عفو وانتقام
44إذا ما الحلم خفض من سطاهمشت بين السكينة والعرام
45به طالت بنو رزيك باعاًعلى الحيين من يمن وشام
46ملوك علموا همم القوافيترفعها عن النفر اللئام
47اقصر من عنان المدح فيهمفيغلبني ويجمح بي لجامي
48وأستر شكرهم خجلاً فيبدووعرف المسك ينفح في الختام
49لقد حسنت بدولتهم ليالكأن الناس منها في منام
50فلا أشرفن قط على انصرافولا أفضين قط على انصرام