الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

عامت سليمى ومسها سغب

بشار بن برد·العصر العباسي·26 بيتًا
1عامَت سُلَيمى وَمَسَّها سَغَبُبَل مالَها لا تَزالُ تكتَئِبُ
2تَذَكَّرَت عيشَةً بِذي سَلَمٍعِشنا بِها نَجتَني وَنَحتَلِبُ
3وَأَكبَرَت بَدرَةً شَرَيتُ بِهاعِرضي مِنَ الذَمِّ وَالشِرا حَسَبُ
4يا سَلمَ عِرضي حِمىً سَأَمنَعُهُوَالعِرضُ يُحمى وَيوهَبُ الذَهَبُ
5لا تَذكُري ما مَضى وَشَأنَكِ بي اليَومَ فَإِنَّ الزَمانَ يَنقَلِبُ
6حُلواً وَمُرّاً وَطَعمَ ثالِثَةٍفي كُلِّ وَجهٍ مِن صَرفِهِ عَجَبُ
7ديني لِدَهرٍ أَصَمَّ مُندَلِثٍيُهرَبُ مِن رَيبِهِ وَلا هَرَبُ
8أَودى بِأَهلِ الغَديرِ فَاِنقَرَضوالَم يَبقَ مِنهُم رَأسٌ وَلا ذَنَبُ
9وَاِرضَي بِما راعَكِ الزَمانُ بِهِما كُلُّ يَومٍ يَصفو لَكِ الحَلَبُ
10جَرَّبتِ ما جَرَّبَ الحَليمُ فَهَللاقَيتِ عَيشاً لَم يَعرُهُ نَصَبُ
11لا يَنفَعُ المَرءَ مالُ والِدِهِغَدا عَيِيّاً وَيَنفَعُ الأَدَبُ
12وَغادَةٍ كَالحُبابِ مُشرِقَةٍرَودٍ عَلَيها السُموطُ وَالقُضُبُ
13كَأَنَّ ياقوتَها وَعُصفُرَهافي الشَمسِ إِذ لَهَّبَتهُما لَهَبُ
14قالَت تَرَكتَ الصِبا فَقُلتُ لَهالا بَل تَجالَلتُ وَالصِبا لَعِبُ
15وَقَد نَهاني الإِمامُ فَاِنصَرَفَتنَفسي لَهُ وَالإِمامُ يُرتَقَبُ
16آلَيتُ يَأبى الصِبا وَأَتبَعَهُهَيهاتَ بَيني وَبَينَهُ نَجَبُ
17فَاِستَبدِلي أَو قِري شَرَعتُ إِلى الحَقِّ وَبِئسَ المَطِيَّةُ النُغَبُ
18يا سَلمَ إِنّي اِمرُؤٌ يُوَقِّرُنيحِلمي إِذا القَومُ في الخَنا وَثَبوا
19وَقَد أَتاني وَعيدُ شِرذِمَةٍفيهِم طِماحٌ وَما بِهِم صَلَبُ
20مَهلاً بِغَيري اِعرُكوا شَذاتَكُمُلِلحَربِ مِمَّن يَحُشُّها حَطَبُ
21قَد أَذعَرُ الجِنَّ في مَسارِحِهاقَلبي مُضيءٌ وَمِقوَلي ذَرِبُ
22خَصَيتُ عَدوانَ بَعدَ شَيلَتِهِوَاللَيثُ يُخصى وَيُخدَعُ الشَبَبُ
23لا غَروَ إِلّا فَتى العَشيرَةِ عافَتهُ المَنايا وَدونَهُ أَشَبُ
24باتَ يُغَنّي وَالمَوتُ يَطلُبُهُوَالمَرءُ يَلهو وَحَينُهُ كَثَبُ
25فَالآنَ أَسمَحتُ لِلخُطوبِ فَلاتَلقى فُؤادي مِن حادِثٍ يَجِبُ
26قَلَّبَني الدَهرُ في قَوالِبِهِوَكُلُّ شَيءٍ لِكَونِهِ سَبَبُ
العصر العباسيالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
المنسرح