الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أمساور أم قرن شمس هذا

المتنبي·العصر العباسي·17 بيتًا
1أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذاأَم لَيثُ غابٍ يَقدُمُ الأُستاذا
2شِم ما اِنتَضَيتَ فَقَد تَرَكتَ ذُبابَهُقِطَعاً وَقَد تَرَكَ العِبادَ جُذاذاً
3هَبكَ اِبنَ يَزداذٍ حَطَمتَ وَصَحبَهُأَتَرى الوَرى أَضحَوا بَني يَزداذا
4غادَرتَ أَوجُهَهُم بِحَيثُ لَقِيتَهُمأَقفائَهُم وَكُبودَهُم أَفَلاذا
5في مَوقِفٍ وَقَفَ الحِمامُ عَلَيهِمِفي ضَنكِهِ وَاِستَحوَذَ اِستِحواذا
6جَمَدَت نُفوسُهُمُ فَلَمّا جِئتَهاأَجرَيتَها وَسَقَيتَها الفولاذا
7لَمّا رَأَوكَ رَأَوا أَباكَ مُحَمَّداًفي جَوشَنٍ وَأَخا أَبيكَ مُعاذا
8أَعجَلتَ أَلسُنَهُم بِضَربِ رِقابِهِمعَن قَولِهِم لا فارِسٌ إِلّا ذا
9غِرٌّ طَلَعتَ عَلَيهِ طِلعَةَ عارِضٍمَطَرَ المَنايا وابِلاً وَرَذاذا
10فَغَدا أَسيراً قَد بَلَلتَ ثِيابَهُبِدَمٍ وَبَلَّ بِبَولِهِ الأَفخاذا
11سَدَّت عَلَيهِ المَشرَفِيَّةُ طُرقَهُفَاِنصاعَ لا حَلَباً وَلا بَغداذا
12طَلَبَ الإِمارَةَ في الثُغورِ وَنَشؤهُما بَينَ كَرخايا إِلى كَلواذا
13فَكَأَنَّهُ حَسِبَ الأَسِنَّةَ حُلوَةًأَو ظَنَّها البَرنِيَّ وَالآزاذا
14لَم يَلقَ قَبلَكَ مَن إِذا اِختَلَفَ القَناجَعَلَ الطِعانَ مِنَ الطِعانِ مَلاذا
15مَن لا تُوافِقُهُ الحَياةُ وَطيبُهاحَتّى يُوافِقَ عَزمُهُ الإِنفاذا
16مُتَعَوِّداً لُبسَ الدُروعِ يَخالُهافي البَردِ خَزّاً وَالهَواجِرِ لاذا
17أَعجِب بِأَخذِكَهُ وَأَعجَبُ مِنكُماأَن لا تَكونَ لِمِثلِهِ أَخّاذا
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
الكامل