قصيدة · الكامل · قصيدة عامة
أمسى دمشقي الأمير ودهره
1أمسى دمشقيُّ الأمير ودهرُهملقٍ عليه بركَهُ وجِرانَهُ
2والَى عليه مصيبتين أفاضتاعبراتِه واستذكَتا أحزانَهُ
3بأخ شقيقٍ بعد أُمٍّ برةٍبالأمس قطَّع منهما أقرانَهُ
4وأجلُّ رُزءيه أخوه فإنهقد كان مُنصَلَهُ وكان سنانَهُ
5فليُحيِه الملك الهُمام فلم يَفُتمَحياهُ قدرتَهُ ولا سلطانَهُ
6وحياتُه لي أن أقوم مقَامَهوأسُدُّ من دار الأمير مكانَهُ
7كيلا أرى أحداً يُقاتُ برزقهغيري ويُوطَنُ بَعده أوطانَهُ
8ومتى خلفتُ أخي هناك فإنماأنا روحُه إن لم أكن جثمانَهُ
9فهل الأمير بذاك مُسعِفُ عبدِهِمتطولاً ومُكمِّلاً إحسانَهُ
10أم لا فعبدُك باسطٌ لك عذرَهإمَّا أبيتَ ولائمٌ حرمانَهُ
11أنَّى يلومُك طائعاً من لا يرىما دمتَ حياً أن يلومَ زمانَهُ
12وأظن أنك لا محالَة مُسعِفيظناً سيتْبَعُ شكُّه استيقانَهُ
13لِترُبَّ ما قد كنت توليه أخيعندي وتعمرَ جانبي عمرانَهُ
14لستَ الذي يُولي الوليَّ صنعيةًحَتىُ إذا حَين الوليِّ أحانَهُ