الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

أمرتني وبهذا الأمر تسعدني

خليل مطران·العصر الحديث·31 بيتًا
1أَمَرْتَنِي وَبِهَذَا الأَمْرِ تُسْعِدُنِيعِبْيءِ ثَقِيلٌ وَلَكِنْ لَيْسَ يُقْعِدُنِي
2الصَّوْتُ صَوْتُ الحِمَى يُوحِي إِرَادَتَهُإِنْ لَمْ يَجِبْهُ إِلَيْهَا شَاعِرٌ فَمَنِ
3هَلْ شَاعِرُ القَوْمِ إِلاَّ صَادِحٌ غَرِدٌإِنْ شَاقَهُ فَنَنٌ غَنَّى عَلَى الفَنَنِ
4تَشْدُو البَلابِلُ فِي شَجْراءِ نَاضِرَةٍوَلا بَلابِلَ فِي خَدَّاعَةِ الدِّمَنِ
5جِئْنِي بِمَجْدٍ وَخُذْ مِنِّي تَحِيَّتَهُفِي كُلِّ آنٍ وَهْيَ وَلا وَهَنِ
6أُوْلى الفُتُوحِ بِإِجْلالٍ وَتَكْرٌمَةٍفَتْح المُكَافِحِ لِلآفَاتِ وَالمِحَنِ
7وَهَلْ يُشْبِهُ نَصْرٌ فِي مَثَارِ وَغًىبِالنَّصْرِ فِي حَلْبَةِ الآرَاءِ وَالفِطَنِ
8جَنَّاتِ مِصْرَ سَقَاكَ النِّيْلُ حَيْثُ جَرَىخَصْباً وَأَغْنَاكِ عَنْ هَتَّانَةِ المُزَنِ
9فِي مَغْرِسِ فَضْلِ العِلْمِ كَمْ غُصُنٍ أَنْبَتَهُ خَيْرَ إِنْبَاتٍ وَكَمْ غُصُنِ
10يَسْتَنْشِدُ الطَّيْرُ أَلْحَاناً فَيُنْشِدُهُحَتَّى الحَمَامُ بِلا شَجْوٍ وَلا شَجَنِ
11فِي مُهْجَتِي حُزْنٌ أَطْوِي صَحِيفَتَهُوَ الَيَوْمَ لِلصَّفْوِ لَيْسَ اليَوْمَ لِلْحُزْنِ
12اليَوْمَ عِيدٌ تُحَيِّي فِيهِ نَابِغَةًفِي الطُّبِّ ذَا شَرْعَةٍ طَابَتْ وَذَا سَنَنِ
13مِنَ العَبَاقِرَةِ الغُرِّ الَّذِينَ غَدَوافِي الشَّرْقِ وَالغَرْبِ ملءَ العَيْنِ وَالأَذُنِ
14أَكْرِمْ بع فِي رِفَاقٍ صَارُوا وَاسِطَةًلِعَقْدِهِمْ رَفِيقٍ بِالعُلَى قَمِنِ
15مُمَكَّنٌ فِي أُصُولِ الفَنِّ مُبْتَكِرُمُعَالِجٌ لَبِقٌ مًسْتَنبِطٌ ذُهُنِ
16مُنَزَّهُ اللَّفْظِ وَالإِيمَانِ عَنْ رِيَبٍحُرُّ الضَّمِيرِ نَقِيُّ الطَّبْعِ منْ دَرَنِ
17تَبْدُو حِسَانُ الطَّوَايَا مِنْهُ فِي خُلُقٍعَلَى الإِسَاءةِ مِنْ أَيَّامِهِ حُسُنِ
18هَذَا إِلَى أَدَبٍ فِي المَعْنِيينَ إِلَىبَدَاهَةٍ فِي إِدَاءٍ جِدًّ مُتَّزِنِ
19إِلَى حَيَاءٍ إِلَى جُودٍ بِصَنْعَتِهِوَبِالمُبَرَّاتِ لا يَفْسِدْنَ بِالمَنَنِ
20بِهِ وَبِالرَّهْطِ مِنْ أَنْدَادِهِ شَرَفٌلِمِصْرَ تَزْهَى بِهِ فِي السِّرِّ وَالعَلَنِ
21أَلَمْ تَكُنْ مِصْرُ مَهْدَ الطُّبِّ مِنْ قِدَمٍإِذْ كُلُّ عِلَّةٍ حَانٍ عَلَى وَثَنِ
22فَهُمْ بِمَا أَبْدَعَتْ فِيهِ قَرَائِحُهُمْرَدُّوهُ مِنْ بَعْدِ تَغْرِيبٍ إِلَى وَطَنِ
23يَا أَوْحَدَ الدَّهْرِ فِي طُبِّ النِّسَاءِ وَإِنْنُفْرِدْهُ لَمْ يُنْتَقَضْ فَضْلٌ وَلَمْ يَهُنِ
24أَمَّا اخْتَصَصْتَ بِهِ الجِنْسَ الرَّقِيقَ فَلابِدْعَ وَمَا أَنْتَ بِالجَافِي وَلا الخَشِنِ
25اللهُ يَعْلَمُ كَمْ أَنْقَذْتَ مِنْ يَتَمٍعِيَالِ بَيْتٍ وكم مَزَّقْتَ مِنْ كَفَنِ
26وَاللهُ يَعْلَمُ كَمْ أَنْجَبْتَ مِنْ وَلَدٍقَدْ يَغْتَدِي غُرَّةً فِي جَبْهَةِ الزَّمنِ
27عِلْمٌ طَلَعْتَ الثَّنَايَا مِنْ مَصَاعِبِهِحَتَّى بَلَغْتَ إِلَى العَلْيَا مِنَ القِنَنِ
28وَقَدْ أَهَمَّكَ مِنْهُ غَيْرُ مِهْنَتِهِوَإِنْ تَكُنْ دُونَ شَكِّ أَشْرَفَ المِهَنِ
29سِرٌّ تَعَجَّلَ مَرْضَاكَ الشِّفَاءَ بِهِوَالبُرْءُ لِلْرُّوحِ قَبْلَ البُرْءِ لِلْبَدَنِ
30وَبَاتَ جَرْحَاكَ يَعْتَدُّونَ مِنَ ثِقَةٍمَوَاقِعَ النَّصْلِ فِيهِمْ أَسْمَحَ المِنَنِ
31فَاهْنَأْ بِمَا نِلْتَ حَقّاً مِنْ مَكَافَأَةٍهَيْهَاتَ يَعْدِلُهَا غَالٍ مِنَ الثَّمَنِ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
البسيط