1أمرتجِع لي فارطَ العيش بالحمىغرامي بتذكار الهوى وولوعي
2وكرّي المطايا أشتكي غيرَ ضامنوأدعو من الأطلالِ غيرَ سميعِ
3نعم يُقنع المشتاقَ ما ليس طائلاًوإن لم يكن قبل النوى بقنوعِ
4وقفنا بها أشباحَ وجدٍ ولوعةٍوأشباهَ ذلٍّ للهوى وخشوعِ
5نحولُ ركابٍ ضامها السيرُ فوقهنحولُ جسوم في نحولِ ربوعِ
6لعمر البلى ما اقتاد من ضوء ضارجٍسوى مسمح للنائبات تَبيعِ
7وقد كُسيت أطلالُ قومٍ وعُرِّيتْفما مُنعتْ دارٌ كأمّ منيعِ
8رحيبة باع الحسنِ طاولتِ الدُّمَىفزادت بمعنىً في الجمال بديعِ
9خطَت في الثرى خطوَ البطيء وقاسمتلحاظاً لها في القلب مشيُ سريعِ
10كأنّ مُطيباً قال للعِترةِ افتقىيقول لها جُرِّي الذيولَ وضُوعي
11وأعهدها والدمع يجري بلونهفتصبغه من خدّها بنجيعِ
12كأنّ شعاعَ النار في وجناتهايُطيرُ شرارَ النار بين ضلوعي
13وعصر الحمى عصري وضلع ظبائهمعي وربيعُ العيشِ فيه ربيعي
14لياليَ أغشَى كلَّ جيدٍ ومِعصمٍيبيت وحيداً من فمي بضجيعِ
15إذا رعتها من وصل أخرى بزلّةٍتلافيتها من لِمّتي بشفيعِ
16وفحمةِ ليل كالشعور اهتديتهابقدحة برق كالثغور لموعِ
17إلى حاجة من جانب الرمل سُخِّرتلها الشمسُ حتى ما اهتدت لطلوعِ
18وجوهٌ تولّت من زماني وما أرىبأظهرها أمارة لرجوع
19تعيبُ عليَّ الشيبَ خنساءُ أن رأتتطلّع ضوءِ الفجرِ تحت هزيعِ
20وما شبتُ لكن ضاع فيما بكيتكمسوادُ عِذاري في بياض دموعي
21وقالت تفرقنا ونمتَ على الهوىسلى طيفك الزوَّارَ كيف هجوعي
22خلعتُ الهوى إلا الحفاظَ ولم أكنلأُخدعَ فيه عن مقام خليعِ
23وكنتُ جنيباً للبطالة فانثنىزمامُ نزاعي في يمين نزوعي
24سأركبها خرقاء تذرع بوعهافضا كلّ خَرْق في البلاد وسيعِ
25إذا قطعتْ أرضاً أَعدّتْ لأختهاظنابيبَ لم تُقرع بمرّ قطيعِ
26ضوامن في الحاجاتِ كلَّ بعيدةوصائل في الآمال كلَّ قطوعِ
27تزور بني عبد الرحيم فتعتليبأخفافها خضراءَ كلِّ ربيعِ
28تحطّ بماءٍ للندى مترقرقٍمَعينٍ وواد للسماح مَريعِ
29ترى المدح وسماً والثناءَ معلَّقاًلهم بين أغراض لها ونسوع
30وكائنْ لديهم من قراعٍ لنكبةٍوللمجد فيهم من أخٍ وقريعِ
31وعندهم من نعمةٍ صاحبيّةٍتَرُبُّ أصولاً من علا بفروعِ
32حموا بالندى أعراضَهم فوقاهُمُمن العار ما لا يُتَّقَى بدروعِ
33ونالوا بأقلامٍ تجول بأنملٍمَطارحَ أرماحٍ تطول ببوعِ
34بنو كلِّ مفطومٍ من اللؤم والخناوليد وتِربٍ للسماح رضيعِ
35إذا حولموا زادوا بأوفى موازنٍوإن فاخروا كالوا بأوفر صُوعِ
36وإن ريع جار أو تنكَّر منزلٌفربَّ جنابٍ للحسين مَريعِ
37رعى اللّهُ للآمال جامعَ شملهامُشتِّاً من الأموالِ كلَّ جميعِ
38وحافظَ سِرب المكرمات ولم تكنلتُحفظَ إلا في يمين مضيعِ
39أخو الحرب أنَّى ربُّها كان ربَّهاوأبطالُها من سجَّدٍ وركوعِ
40وكالراح أخلاقاً إذا امتزجت بهولكنه للكأس غيرُ صريعِ
41ومشفقةٍ تنهاه من فرط جودهألا تَعباً تنهين غير مطيعِ
42تسومين كف المزن أن تضبِط الحياولا تسلم الأسرارُ عند مذيعِ
43شددت بكم أيدي وسدّدت خَلّتيورشتُ جناحي والتحمت صدوعي
44وأقنعني تجريب دهري وأهلهبكم فحسمتم بذْلَتي وقنوعي
45فإن أنا لم أفصح بحسن بلائكمبشكري فذمّوني بسوء صنيعي
46بكلّ مطاعٍ في البلاغة أمرُهامخلّىً لها استطراقُ كلِّ بديعِ
47لها في القوافي ما لبيتك في العلاسَنامُ نصابٍ لا يُنالُ رفيعِ
48إذا عَرِي الشعرُ ارتدت من برودهبكل وسيم الطرتين وشيعِ
49أمدّ بها كفاً صَناعاً كأننيأهيب بسيفٍ في الهياج صنيعِ
50على كلّ يوم طارفِ الحسن طارفٌلها غيرُ مكرورٍ ولا برجيعِ
51هدايا لكم نفسي بها نفسُ باذلٍوضنيّ بها في الناس ضنُّ منوعِ