1آمِنتَ مِنَ الخُطُوبِ أتيتُ طُوبَىويَأمَنُ مَن ألَمَّ بِهَا الخُطُوبا
2فطوبى للذي دَفنُوهُ فيهاوللشيخ الخليفة منه طوبَى
3فلا غَدراً أَخَافُ ولا أذاةمن الدَّهر الخئون ولا قطوبا
4أتيتُ مدينةً للهِ تُدنيويُصفي يُمنُ زَورَتِها القلوبا
5وتجتذبُ النفوسَ إلى المعالِىوتجتنبُ الرذائلَ والعيوبَا
6وتُبدَلُ عندها السَّوءى بِحُسنَىويَخلِفُ عندها الفرجُ الكَرُوبَا
7وَيعلُمُ ذو الجهالةِ إِن أتَاهَاويصبحُ كُلُّ مكتئبٍ طَرُوبَا
8ويصبحُ كلُ ممهَتَنٍ مَهَيباًويصبحُ كُلُّ مُغتَرِبٍ قريبا
9ويصبحُ مَادِرٌ مَعنًى كَمَعنٍويصبحُبَاقِلٌ قسّاً خَطِيبَا
10بها الشيخُ الخَدِيمُ ثَوى فنالتبِيُمنِ الشيخِ منزلَةً وطيبا
11وأظهرَ سِرَّهُ فِيها فَدَبَّتحُمَيَّا سِرِّهِ فيها دَبِيبَأ
12وأفرَغَ في جوانبها ذَنُوباًمن البركاتِ تَختَطِفُ الذُّنوبَا
13وأسَّكنَهَا خَلِيفَتَه فأمسَىلأدوَاءِ القلوبِ بِها طبيبا
14وأورَثَه مآثرَه اللواتِىبها مَلَك القبائلَ والشَّعُوبَا
15وأوصاه بها وكساه بُرداًأنِيقاً مِن جَلاَلتِه قَشِيبَا
16وَاشخَبَ في حياضِ القَلبش ثَدياًمن العرفانِ مِدرَاراً شُخوبا
17فَقَامَ بإرثِه خَلقاً وخُلقاًوكَانَ لِمَفصل الحقِّ المُصِيبَا
18آيَا طُوبَآ أتَيتُكِ مُستَجِيراًأسِيرَ مَآثِمٍ فَلِقاً حَرِيبَا
19أؤمِّلُ ما اُؤملُ مِنكِ إنيجديرٌ بالمُؤَمَّلِ أن أُؤُوبَا
20وأولَى بُغيَتِى إصلاَحُ قَلبيفَكَم اصلَحتِ يا طُوبَى قلوبا
21وأن تُمحَى وتُغفَرَ لِى ذُنُوبيوأشقَى مِن معارِفِكُم ذَنُوبَا
22والفي جَارَ جَارِكِ في التلاقِىوألفي للحبيب غَداً حبيبا
23صلاةُ اللهِ يتبعها سلامٌعليهِ صَوبها سَحّاً عَجِيبا