الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أمنك تأوب الطيف الطروب

البحتري·العصر العباسي·44 بيتًا
1أَمِنكَ تَأَوُّبُ الطَيفِ الطَروبِحَبيبٌ جاءَ يُهدى مِن حَبيبِ
2تَخَطّى رِقبَةَ الوَشينَ وَهناًوَبُعدَ مَسافَةُ الخَرقِ المَجوبِ
3يُكاذِبُني وَأَصدُقُهُ وِداداًوَمِن كَلَفٍ مُصادَقَةُ الكَذوبِ
4تُجيبُ الدارُ سائِلَها فَتُنبيعَنِ الحَيِّ المُفارِقِ مِن تُجيبِ
5نَأَوا بِأَوانِسٍ يَرجِعنَ وَحشاًإِذا فوجِئنَ بِالشَعَرِ الخَضيبِ
6أَقولُ لِلِمَّتي إِذ أَسرَعَت بيإِلى الشَيبِ اِخسَري فيهِ وَخيبي
7مُخالِفَةً بِضَربٍ بَعدَ ضَربٍوَما أَنا وَاِختِلافاتُ الضُروبِ
8وَكانَ حَديثُها فيها غَريباًفَصارَ قَديمُها حَقَّ الغَريبِ
9يَعيبُ الغانِياتُ عَلَيَّ شَيبيوَمَن لي أَن أُمَتَّعَ بِالمَعيبِ
10وَوَجدي بِالشَبابِ وَإِن تَوَلّىحَميداً دُونَ وَجدي بِالمَشيبِ
11أَما لِرَبيعَةِ الفَرَسِ اِنتِهاءٌعَنِ الزَلزالِ فيها وَالحُروبِ
12لِكُلِّ قَبيلَةٍ خَيلٌ تَداعىإِلى خَيلٍ مُعاوِدَةِ الرَكوبِ
13كَدَأبِ بَني المُعَمِّرِ حينَ زاروابَني عَمروٍ بِمُصمِيَةٍ شَعوبِ
14تَبالوا صادِقَ الأَحسابِ حَتّىنَفَوا خَوَرَ الضَعيفِ عَنِ الصَليبِ
15صَريحُ الخَيلِ وَالأَبطالِ أَغنىعَنِ الهُجُناتِ وَالخِلطِ المَشوبِ
16وَكانوا رَقَّعوا أَيّامَ سِلمٍعَلى تِلكَ القَوادِحِ وَالنُدوبِ
17إِذا ما الجُرحُ رُمَّ عَلى فَسادٍتَبَيَّنَ فيهِ تَفريطُ الطَبيبِ
18رَزِيَّةُ هالِكٍ جَلَبَت رَزاياوَخَطبٌ باتَ يَكشِفُ عَن خُطوبِ
19يُشَقُّ الجَيبُ ثُمَّ يَجيءُ أَمرٌيُصَغَّرُ فيهِ تَشقيقُ الجُيوبِ
20وَقَبرٌ عَن أَيامِنِ بَرقَعيدٍإِذا هِيَ ناحَرَت أُفُقَ الجَنوبِ
21يَسُحُّ تُرابُهُ أَبَداً عَلَيهاعِهاداً مِن مُراقِ دَمٍ صَبيبِ
22إِذا سَكَبَت سَماءٌ ثُمَّ أَجلَتثَنَت بِسَماءِ مُغدِقَةٍ سَكوبِ
23وَلَم أَرَ لِلتِراتِ بَعُدنَ عَهداًكَسَلِّ المَشرَفِيَّةِ مِن قَريبِ
24تُصَوَّبُ فَوقَهُم حِزَقُ العَواليوَغابُ الخَطِّ مَهزوزَ الكُعوبِ
25كَنَخلِ سُمَيحَةَ اِستَعلى رَكيبٌتُكَفّيهِ الرِياحُ عَلى رَكيبِ
26فَمَن يَسمَع وَغى الأَخَوَينِ يُذعَربِصَكٍّ مِن قِراعِهِما عَجيبِ
27تَخَمُّطَ تَغلِبَ الغَلباءِ أَلقَتعَلى الثَرثارِ بَركاً وَالرَحوبِ
28زَعيماً خُطَّةٍ وَرَدا حِماماًوُرودَهُما جَبا الماءِ الشَروبِ
29إِذا آدَ البَلاءُ تَحَمَّلاهُعَلى دَفَّي مُوَقَّعَةٍ رَكوبِ
30إِذا قُسِمَ التَقَدُّمُ لَم يُرَجَّحنَصيبٌ في الرِجالِ عَلى نَصيبِ
31خَلا أَنَّ الكَبيرَ يُزادُ فَضلاًكَفَضلِ الرُمحِ زيدَ مِنَ الكُعوبِ
32فَهَل لِاِبنى عَدِيٍّ مِن رَشيدٍيَرُدُّ شَريدَ حِلمِهِما الغَريبِ
33أَخافُ عَلَيهُما إِمرارَ مَرعىًمِنَ الكَلَإِ الَّذي عُلِقاهُ موبي
34وَأَعلَمُ أَنَّ حَربَهُما خَبالٌعَلى الداعي إِلَيها وَالمُجيبِ
35كَما أَسرى القَطا لِبَياتِ عَمروٍوَسالَ لِهُلكِهِ وادي قَضيبِ
36وَفي حَربِ العَشيرَةِ مُؤيِداتٌتُضَعضِعُ تالِدَ العِزِّ المَهيبِ
37لَعَلَّ أَبا المُعَمَّرِ يَتَّليهابِبُعدِ الهَمِّ وَالصَدرِ الرَحيبِ
38وَكَم مِن سُؤدُدٍ قَد باتَ يُعطيعَطِيَّةَ مُكثِرِ فيهِ مُطيبِ
39أَهَيثَمُ يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ دَعوىمُشيدٍ بِالنَصيحَةِ أَو مُهيبِ
40وَما يُدعى لِما تُدعى إِلَيهِسِواكَ اِبنَ النَجيبَةِ وَالنَجيبِ
41تَناسَ ذُنوبَ قَومِكَ إِنَّ حِفظَ الذُنوبِ إِذا قَدُمنَ مِنَ الذُنوبِ
42فَلَلسَهمُ السَديدُ أَحَبُّ غِبّاًإِلى الرامي مِنَ السَهمِ المُصيبِ
43مَتى أَحرَزتَ نَصرَ بَني عُبَيدٍإِلى إِخلاصِ وُدِّ بَني حَبيبِ
44فَقَد أَصبَحتَ أَغلَبَ تَغلِبِيٍّعَلى أَيدي العَشيرَةِ وَالقُلوبِ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الوافر